والمُؤْمِنُونَ}(1). (7/ 520)
تفسير الآية:
33489 - عن سلمة بن الأكوع، قال: مُرَّ بجنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجَبَتْ». ثم مُرَّ بجنازة أخرى، فأُثْنِي عليها، فقال: «وجَبَتْ». فسُئِل عن ذلك، فقال: «إنّ الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض، فما شهِدتم عليه مِن شيء وجَب». وذلك قول الله: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}(2). (7/ 520)
33490 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وقل اعملوا فسيرى الله عملَكم ورسوله}، قال: هذا وعيدٌ مِن الله عز وجل(3) [3046]. (7/ 520)
33491 - قال مقاتل بن سليمان: {وقُلِ} لهم، يا محمد: {اعْمَلُوا} فيما تَسْتَأنِفون؛ {فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
33492 - عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لو أنّ أحدَكم يعمل في صخرةٍ صمّاء، ليس لها باب ولا كُوَّةٌ؛ لأخرج الله عملَه للناس كائِنًا ما كان»(5). (7/ 521)[3046] لم يذكر ابنُ جرير (11/ 668) غير قول مجاهد.
_________
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 23 (6261)، وابن أبي شيبة -كما إتحاف الخيرة 6/ 217 (5722) -.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 33 (11052): «فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري: «هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف».
وهذه القراءة هي قراءة العشرة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1877 - 1878 (10055).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 84: «رواه الطبراني في الكبير … وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 194.
(5) أخرجه أحمد 17/ 329 - 330 (11230) واللفظ له، وابن حبان 12/ 491 - 492 (5678)، والحاكم 4/ 349 (7877).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال ابن مُفْلِح في الآداب الشرعية 1/ 135: «رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 225 (17679): «رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن». وقال المناوي في التيسير 2/ 304: «بإسناد حسن صحيح». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 288 (1807): «ضعيف».
تفسير الآية:
33489 - عن سلمة بن الأكوع، قال: مُرَّ بجنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجَبَتْ». ثم مُرَّ بجنازة أخرى، فأُثْنِي عليها، فقال: «وجَبَتْ». فسُئِل عن ذلك، فقال: «إنّ الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض، فما شهِدتم عليه مِن شيء وجَب». وذلك قول الله: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}(2). (7/ 520)
33490 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وقل اعملوا فسيرى الله عملَكم ورسوله}، قال: هذا وعيدٌ مِن الله عز وجل(3) [3046]. (7/ 520)
33491 - قال مقاتل بن سليمان: {وقُلِ} لهم، يا محمد: {اعْمَلُوا} فيما تَسْتَأنِفون؛ {فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
33492 - عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لو أنّ أحدَكم يعمل في صخرةٍ صمّاء، ليس لها باب ولا كُوَّةٌ؛ لأخرج الله عملَه للناس كائِنًا ما كان»(5). (7/ 521)[3046] لم يذكر ابنُ جرير (11/ 668) غير قول مجاهد.
_________
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 23 (6261)، وابن أبي شيبة -كما إتحاف الخيرة 6/ 217 (5722) -.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 33 (11052): «فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري: «هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف».
وهذه القراءة هي قراءة العشرة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1877 - 1878 (10055).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 84: «رواه الطبراني في الكبير … وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 194.
(5) أخرجه أحمد 17/ 329 - 330 (11230) واللفظ له، وابن حبان 12/ 491 - 492 (5678)، والحاكم 4/ 349 (7877).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال ابن مُفْلِح في الآداب الشرعية 1/ 135: «رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 225 (17679): «رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن». وقال المناوي في التيسير 2/ 304: «بإسناد حسن صحيح». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 288 (1807): «ضعيف».
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٢٧)