تفسير الآية:
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}
33551 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَقُمْ فِيهِ أبَدًا} يعني: في مسجد المنافقين، إلى الصلاة أبدًا. فكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يُصَلِّي فيه، ولا يَمُرُّ عليه، ويأخذ غير ذلك الطريق، وكان قبل ذلك يُصَلِّي فيه(1). (ز)
{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}
33552 - عن أبي سعيد الخدري، قال: اختلف رجلان؛ رجل من بني خدرة -وفى لفظ: تَمارَيتُ أنا- ورجل من بني عمرو بن عوف في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال الخدري: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال العمري: هو مسجد قباء. فأَتَيا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسألاه عن ذلك. فقال: «هو هذا المسجد». لِمَسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «في ذلك خيرٌ كثيرٌ». يعني: مسجد قباء(2). (7/ 527)
33553 - عن سهل بن سعد الساعدي، قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال أحدهما: هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأَتَيا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فسألاه. فقال: «هو مسجدي هذا»(3). (7/ 527)
33554 - عن أُبي بن كعب، قال: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن المسجد الذي أُسِّس على التقوى. فقال: «هو مسجدي هذا»(4). (7/ 528)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 196 - 197.
(2) أخرجه أحمد 17/ 271 - 272 (11178)، 18/ 370 (11864)، والترمذي 2/ 144 (323)، والحاكم 1/ 662 (1791)، وابن جرير 11/ 686، 687 - 688، وابن أبي حاتم 6/ 1881 (10075).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وصححه ابن حبان (1626). وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
(3) أخرجه أحمد 37/ 464 - 465 (22805، 22806)، وابن حبان 4/ 482 - 483 (1604، 1605)، وابن جرير 11/ 685 - 686.
قال الهيثمي في المجمع 4/ 10 (5893 - 5894): «رواه كله أحمد، والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح».
(4) أخرجه أحمد 35/ 32 - 33 (21106، 21107)، والحاكم 2/ 364 (3284).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وشاهده حديث أبي سعيد الخدري أصح منه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 4/ 10 (5895): «رواه أحمد، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف». ونقل المناوي في فيض القدير 6/ 269 (9204) تعقب العراقي للحاكم والذهبي، فقال: «قال الزين العراقي: وليس كذلك، فإن عبد الله بن عامر الأسلمي أحد رجاله ضعيف».
{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}
33551 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَقُمْ فِيهِ أبَدًا} يعني: في مسجد المنافقين، إلى الصلاة أبدًا. فكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يُصَلِّي فيه، ولا يَمُرُّ عليه، ويأخذ غير ذلك الطريق، وكان قبل ذلك يُصَلِّي فيه(1). (ز)
{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}
33552 - عن أبي سعيد الخدري، قال: اختلف رجلان؛ رجل من بني خدرة -وفى لفظ: تَمارَيتُ أنا- ورجل من بني عمرو بن عوف في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال الخدري: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال العمري: هو مسجد قباء. فأَتَيا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسألاه عن ذلك. فقال: «هو هذا المسجد». لِمَسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «في ذلك خيرٌ كثيرٌ». يعني: مسجد قباء(2). (7/ 527)
33553 - عن سهل بن سعد الساعدي، قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال أحدهما: هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأَتَيا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فسألاه. فقال: «هو مسجدي هذا»(3). (7/ 527)
33554 - عن أُبي بن كعب، قال: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن المسجد الذي أُسِّس على التقوى. فقال: «هو مسجدي هذا»(4). (7/ 528)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 196 - 197.
(2) أخرجه أحمد 17/ 271 - 272 (11178)، 18/ 370 (11864)، والترمذي 2/ 144 (323)، والحاكم 1/ 662 (1791)، وابن جرير 11/ 686، 687 - 688، وابن أبي حاتم 6/ 1881 (10075).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وصححه ابن حبان (1626). وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
(3) أخرجه أحمد 37/ 464 - 465 (22805، 22806)، وابن حبان 4/ 482 - 483 (1604، 1605)، وابن جرير 11/ 685 - 686.
قال الهيثمي في المجمع 4/ 10 (5893 - 5894): «رواه كله أحمد، والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح».
(4) أخرجه أحمد 35/ 32 - 33 (21106، 21107)، والحاكم 2/ 364 (3284).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وشاهده حديث أبي سعيد الخدري أصح منه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع 4/ 10 (5895): «رواه أحمد، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف». ونقل المناوي في فيض القدير 6/ 269 (9204) تعقب العراقي للحاكم والذهبي، فقال: «قال الزين العراقي: وليس كذلك، فإن عبد الله بن عامر الأسلمي أحد رجاله ضعيف».
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٤١)