33582 - عن عَبّادِ بن حمزة، أنّه سمِع جابر بن عبد الله يُخْبِرُ أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نِعْمَ العبدُ مِن عباد الله والرجل من أهل الجنة عُوَيْم بن ساعدة». قال موسى: وبلغني: أنّه لَمّا نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منهم عُوَيْم بن ساعدة». قال موسى: وكان عويم أوَّلَ مَن غَسَل مقْعَدَته بالماء فيما بلغني(1). (7/ 535)
33583 - عن أبي سعيد الخدري، في قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآية، قال: سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طُهورهم الذي أثنى الله به عليهم، قالوا: كُنّا نَسْتَنجي بالماءِ في الجاهلية، فلمّا جاء اللهُ بالإسلام لم نَدَعْه. قال: «فلا تَدَعُوه»(2). (7/ 535)
33584 - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سأل النبيُّ صلى الله عليه وسلم أهلَ قباء، فقال: «إنّ الله قد أثنى عليكم؟». فقالوا: إنّا نستنجي بالماء. فقال: «إنّكم قد أُثْنِي عليكم، فدُومُوا»(3). (7/ 533)
33585 - عن أبي أُمامة، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأهل قباء: «ما هذا الطهور الذي خُصِصْتُم به في هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}؟». قالوا: يا رسول الله، ما مِنّا أحدٌ يَخْرُج من الغائط إلا غَسَل مقعدته(4). (7/ 533)
33586 - عن محمد بن عبد الله بن سلام(5)، قال: أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسجدَ الذي(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 350.
إسناده ضعيف؛ موسى بن يعقوب هو الزمعي أبو محمد المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (7026): «صدوق سيء الحفظ». وشيخه السري بن عبد الرحمن لم يذكروا في الرواة عنه إلا موسى بن يعقوب، ذكره البخاري في تاريخه 4/ 175 (2394)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 282 (1215)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 426 (8412).
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن 1/ 131 (180) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن مردويه.
إسناده ضعيف؛ فيه يونس بن خباب، قال عنه الذهبي في الميزان 4/ 479 (9903): «كان رافضيًّا … قال يحيى بن سعيد: كان كذابًا. وقال ابن معين: رجلُ سوءٍ ضعيف. وقال ابن حبان: لا تَحِلُّ الرواية عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: رجل سوء فيه شيعية مُفرِطة. وقال البخاري: منكر الحديث».
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 121 (7555)، والأوسط 3/ 231 (3007).
قال الطبراني في الأوسط: «لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عبد الرزاق». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 213 (1059): «وفيه شهر بن حوشب».
(5) عند الطبراني: عن أبيه. وفي تفسير ابن جرير: قال يحيى بن آدم: ولا أعلمه إلا عن أبيه. وفي الإصابة 6/ 22: قال أبو هشام: وكتبته مِن أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه: عن أبيه.
33583 - عن أبي سعيد الخدري، في قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآية، قال: سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طُهورهم الذي أثنى الله به عليهم، قالوا: كُنّا نَسْتَنجي بالماءِ في الجاهلية، فلمّا جاء اللهُ بالإسلام لم نَدَعْه. قال: «فلا تَدَعُوه»(2). (7/ 535)
33584 - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سأل النبيُّ صلى الله عليه وسلم أهلَ قباء، فقال: «إنّ الله قد أثنى عليكم؟». فقالوا: إنّا نستنجي بالماء. فقال: «إنّكم قد أُثْنِي عليكم، فدُومُوا»(3). (7/ 533)
33585 - عن أبي أُمامة، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأهل قباء: «ما هذا الطهور الذي خُصِصْتُم به في هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}؟». قالوا: يا رسول الله، ما مِنّا أحدٌ يَخْرُج من الغائط إلا غَسَل مقعدته(4). (7/ 533)
33586 - عن محمد بن عبد الله بن سلام(5)، قال: أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسجدَ الذي(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 350.
إسناده ضعيف؛ موسى بن يعقوب هو الزمعي أبو محمد المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (7026): «صدوق سيء الحفظ». وشيخه السري بن عبد الرحمن لم يذكروا في الرواة عنه إلا موسى بن يعقوب، ذكره البخاري في تاريخه 4/ 175 (2394)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 282 (1215)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 426 (8412).
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن 1/ 131 (180) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن مردويه.
إسناده ضعيف؛ فيه يونس بن خباب، قال عنه الذهبي في الميزان 4/ 479 (9903): «كان رافضيًّا … قال يحيى بن سعيد: كان كذابًا. وقال ابن معين: رجلُ سوءٍ ضعيف. وقال ابن حبان: لا تَحِلُّ الرواية عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: رجل سوء فيه شيعية مُفرِطة. وقال البخاري: منكر الحديث».
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 121 (7555)، والأوسط 3/ 231 (3007).
قال الطبراني في الأوسط: «لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عبد الرزاق». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 213 (1059): «وفيه شهر بن حوشب».
(5) عند الطبراني: عن أبيه. وفي تفسير ابن جرير: قال يحيى بن آدم: ولا أعلمه إلا عن أبيه. وفي الإصابة 6/ 22: قال أبو هشام: وكتبته مِن أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه: عن أبيه.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٤٧)