33918 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أمّا قوله: {خلفوا} فخُلِّفوا عن التوبة(1). (ز)

33919 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري أنّه قال: خُلِّفوا عن التوبة(2). (ز)

33920 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الذين خُلِّفوا عن التوبة، فقال: {و} تاب اللهُ {عَلى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} عن التَّوبة بعد أبي لبابة وأصحابه(3). (ز)


‌‌ ‌‌{حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ}
33921 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: ما كان مِن ظَنٍّ في القرآن فهو يقين(4). (ز)

33922 - قال مقاتل بن سليمان: {حَتّى إذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} يقول: ضاقت الأرض بِسَعَتِها؛ لأنّه لم يخالطهم أحدٌ، {وضاقَتْ عَلَيْهِمْ أنْفُسُهُمْ وظَنُّوا أنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ} يعني: وأَيْقَنُوا ألا حِرْزَ مِن الله {إلّا إلَيْهِ}(5). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 12/ 54، وابن أبي حاتم 6/ 1904.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1905.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 201 - 202.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1905.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 201 - 202.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧١٣)