‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ}
33960 - قال الحسن البصري: لا يرغبوا بأنفسهم أن يصيبهم مِن الشدائد، فيختاروا الخَفْضَ والدَّعَة، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم في مَشَقَّةِ السَّفَر ومُقاساة التَّعَب(1). (ز)

33961 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ ذكر المؤمنين الذين لم يَتَخَلَّفوا عن غزاة تبوك، فقال: {ما كانَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ ومَن حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ أنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} عن غَزاة تبوك، {ولا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ}(2). (ز)


‌‌ ‌‌{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}
33962 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {ولا مخمصة}، قال: مَجاعَة(3). (ز)

33963 - وعن قتادة بن دعامة =

33964 - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك(4). (ز)(1) تفسير الثعلبي 5/ 109، وتفسير البغوي 4/ 109 - 110.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 202 - 203.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1908.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1908.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧٢١)