وحُدُوده(1) [3082]. (7/ 594)
33983 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وما كانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كافَّةً} إلى قوله: {لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}، قال: كان ينطلق مِن كل حَيٍّ من العرب عصابةٌ، فيأتون النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فيسألونه عما يريدونه من دينهم، ويتفقهون في دينهم، ويقولون لنبي الله: ما تأمرنا أن نفعله، وأخبِرنا ما نقول لعشائرنا إذا انطلقنا إليهم. قال: فيأمرهم نبيُّ الله بطاعةِ الله، وطاعة رسوله، ويبعثهم إلى قومهم بالصلاة، والزكاة. وكانوا إذا أتَوْا قومَهم نادَوْا: إنّ مَن أسلم فهو مِنّا. وينذرونهم، حتى إنّ الرجل لَيُعَرِّف أباه وأُمَّه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم، وينذرون قومهم، فإذا رجعوا إليهم يدعونهم إلى الإسلام، وينذرونهم النار، ويبشرونهم بالجنة(2). (ز)
33984 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- فى قوله: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} الآية، قال: ناسٌ مِن أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خرجوا فى البوادي، فأصابوا مِن الناس معروفًا، ومن الخِصبِ ما يَنتَفِعون به، ودَعَوْا مَن وجَدوا مِن الناس إلى الهُدى، فقال لهم الناس: ما نراكم إلا قد تركتم أصحابَكم وجئتمونا. فوجدوا في أنفسِهم من ذلك تَحَرُّجًا، وأقبلوا من البادية كلِّهم حتى دخلوا على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال الله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة} خرج بعضٌ، وقعد بعضٌ يبتغون الخير؛ {ليتفقهوا فى الدين}، وليسمعوا ما في الناس، وما أُنزِل بعدهم، {ولينذروا قومهم} قال: الناس كلهم {إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}(3). (7/ 596)
33985 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الطائفة: رَجُلٌ(4). (ز)
33986 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {وما كان[3082] ذكر ابنُ عطية (4/ 435) أنّ الضمير في قوله: {ليتفقهوا} -على هذا القول- عائدٌ على الطائفة المتخلفة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
_________
(1) أخرجه ابن أبى حاتم 6/ 1803، وفى 6/ 1909، 1921 مُفَرقًا. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن مردويه.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 80.
(3) تفسير مجاهد ص 377، وأخرجه ابن جرير 12/ 76 - 77، وابن أبى حاتم 6/ 1910، 1913. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1912.
33983 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وما كانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كافَّةً} إلى قوله: {لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}، قال: كان ينطلق مِن كل حَيٍّ من العرب عصابةٌ، فيأتون النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فيسألونه عما يريدونه من دينهم، ويتفقهون في دينهم، ويقولون لنبي الله: ما تأمرنا أن نفعله، وأخبِرنا ما نقول لعشائرنا إذا انطلقنا إليهم. قال: فيأمرهم نبيُّ الله بطاعةِ الله، وطاعة رسوله، ويبعثهم إلى قومهم بالصلاة، والزكاة. وكانوا إذا أتَوْا قومَهم نادَوْا: إنّ مَن أسلم فهو مِنّا. وينذرونهم، حتى إنّ الرجل لَيُعَرِّف أباه وأُمَّه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم، وينذرون قومهم، فإذا رجعوا إليهم يدعونهم إلى الإسلام، وينذرونهم النار، ويبشرونهم بالجنة(2). (ز)
33984 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- فى قوله: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} الآية، قال: ناسٌ مِن أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خرجوا فى البوادي، فأصابوا مِن الناس معروفًا، ومن الخِصبِ ما يَنتَفِعون به، ودَعَوْا مَن وجَدوا مِن الناس إلى الهُدى، فقال لهم الناس: ما نراكم إلا قد تركتم أصحابَكم وجئتمونا. فوجدوا في أنفسِهم من ذلك تَحَرُّجًا، وأقبلوا من البادية كلِّهم حتى دخلوا على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال الله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة} خرج بعضٌ، وقعد بعضٌ يبتغون الخير؛ {ليتفقهوا فى الدين}، وليسمعوا ما في الناس، وما أُنزِل بعدهم، {ولينذروا قومهم} قال: الناس كلهم {إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}(3). (7/ 596)
33985 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الطائفة: رَجُلٌ(4). (ز)
33986 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {وما كان[3082] ذكر ابنُ عطية (4/ 435) أنّ الضمير في قوله: {ليتفقهوا} -على هذا القول- عائدٌ على الطائفة المتخلفة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
_________
(1) أخرجه ابن أبى حاتم 6/ 1803، وفى 6/ 1909، 1921 مُفَرقًا. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن مردويه.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 80.
(3) تفسير مجاهد ص 377، وأخرجه ابن جرير 12/ 76 - 77، وابن أبى حاتم 6/ 1910، 1913. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1912.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧٢٦)