34146 - عن مطر الوراق -من طريق ابن الحسين بن واقد- قال: {تلك آيات}، قال: الزَّبور(1). (ز)
34147 - قال مقاتل بن سليمان: {الر تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ}، يعني: المحكم، يقال: الألف واللام والراء، فهُنَّ آيات الكتاب، يعني: علامات الكتاب، يعني: القرآن(2) [3094]. (ز)
{الْحَكِيمِ (1)}
34148 - قال الحسن البصري: حَكَم فيه بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه، وبالنار لمن عصاه(3). (ز)
34149 - قال عطاء: حكيم بما حَكَم فيه من الأرزاق، والآجال بما شاء(4). (ز)
34150 - قال مقاتل بن سليمان: {الحكيم}، يعني: المُحْكَم من الباطل، ولا كَذِب فيه، ولا اختلاف(5). (ز)[3094] اختُلفِ في المراد بالكتاب؛ فقال قوم: التوراة والإنجيل. وذكر ابنُ جرير (12/ 105 - 106 بتصرف) قولًا آخر بأنّه القرآن، ولم ينسبه.
ورجَّح ابنُ جرير القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويلُ مَن تأوّله: هذه آيات القرآن. ووجّه معنى {تلك} إلى معنى: هذه؛ لأنّه لم يجيء للْتوراة والإنجيل قبلُ ذكرٌ ولا تلاوةٌ بعدُ، فيوجه إليه الخبر».
وكذا رجَّحه ابنُ عطية (4/ 445) فقال: «وهو الأظهر». ولم يذكر مستندًا.
وانتَقَد ابنُ كثير (7/ 331) القولَ الأول، فقال: «وهذا القولُ لا أعرف وجهَه، ولا معناه».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1922.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 225.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 117.
(4) تفسير الثعلبي 5/ 117، وتفسير البغوي 4/ 117.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 225.
34147 - قال مقاتل بن سليمان: {الر تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ}، يعني: المحكم، يقال: الألف واللام والراء، فهُنَّ آيات الكتاب، يعني: علامات الكتاب، يعني: القرآن(2) [3094]. (ز)
{الْحَكِيمِ (1)}
34148 - قال الحسن البصري: حَكَم فيه بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه، وبالنار لمن عصاه(3). (ز)
34149 - قال عطاء: حكيم بما حَكَم فيه من الأرزاق، والآجال بما شاء(4). (ز)
34150 - قال مقاتل بن سليمان: {الحكيم}، يعني: المُحْكَم من الباطل، ولا كَذِب فيه، ولا اختلاف(5). (ز)[3094] اختُلفِ في المراد بالكتاب؛ فقال قوم: التوراة والإنجيل. وذكر ابنُ جرير (12/ 105 - 106 بتصرف) قولًا آخر بأنّه القرآن، ولم ينسبه.
ورجَّح ابنُ جرير القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويلُ مَن تأوّله: هذه آيات القرآن. ووجّه معنى {تلك} إلى معنى: هذه؛ لأنّه لم يجيء للْتوراة والإنجيل قبلُ ذكرٌ ولا تلاوةٌ بعدُ، فيوجه إليه الخبر».
وكذا رجَّحه ابنُ عطية (4/ 445) فقال: «وهو الأظهر». ولم يذكر مستندًا.
وانتَقَد ابنُ كثير (7/ 331) القولَ الأول، فقال: «وهذا القولُ لا أعرف وجهَه، ولا معناه».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1922.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 225.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 117.
(4) تفسير الثعلبي 5/ 117، وتفسير البغوي 4/ 117.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 225.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٩)