‌‌ ‌‌{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13)}
34266 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ أهْلَكْنا القُرُونَ} بالعذاب في الدُّنيا {مِن قَبْلِكُمْ} يا أهل مكة {لَمّا ظَلَمُوا} يعني: حين أشركوا. يُخَوِّفُ كُفّارَ مكة بمثل عذاب الأُمَم الخالية؛ لكي لا يُكَذِّبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم، {وجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ} يقول: أخبرتهم رسلُهم بالعذاب أنّه نازل بهم في الدنيا، ثم قال: {وما كانُوا لِيُؤْمِنُوا} يقول: ما كان كفار مكة لِيُصَدِّقوا بنزول العذاب بهم في الدنيا، {كَذلِكَ} يعني: هكذا {نَجْزِي} بالعذاب {القَوْمَ المُجْرِمِينَ} يعني: مُشركي الأُمَم الخالية(1). (ز)


‌‌ ‌‌{ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)}
34267 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ في الأرضِ مِن بَعدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب قرَأ هذه الآية، فقال: صدَق ربُّنا، ما جعَلَنا خلائفَ في الأرضِ إلا لينظرَ إلى أعمالِنا؛ فأرُوا الله خيرَ أعمالِكم بالليلِ والنهارِ، والسِّرِّ والعلانيةِ(2). (7/ 637)

34268 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ جَعَلْناكُمْ} يا أُمَّة محمد {خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}(3). (ز)

34269 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ} لِأُمَّةِ محمد صلى الله عليه وسلم(4). (7/ 637)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
34270 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ عوف بن مالك قال لأبي بكر: رأيتُ(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 230.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 134 - 135، وابن أبي حاتم 6/ 1934. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 230.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١)