عُريانا أصْلَعَ أخْنَسَ قصيرًا، فهو قولُه: {فاليوم نُنجيكَ ببدنك لتكُون لمن خلفك آيةً}(1). (7/ 699)
34885 - عن عبد الله بن شداد -من طريق محمد بن كعب- {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: بدنه: جسدُه، رَمى به البحرُ(2). (ز)
34886 - عن عبد الله بن شداد، قال: أي: سَوِيًّا، لم يذهب منك شيءٌ(3). (ز)
34887 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ}، قال: بجسدك. كذَّب بعضُ بني إسرائيل بموت فرعونَ، فأُلْقِي على ساحل البحر حتى يَراه بنو إسرائيل، أحمر قصيرًا، كأنّه ثورٌ(4). (7/ 702)
34888 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ}، قال: جسمك، لا روح فيه(5). (ز)
34889 - عن محمد بن كعبٍ القرظي، {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: جسدُه، ألقاه البحرُ على الساحل(6). (7/ 703)
34890 - عن محمد بن كعبٍ القرظي، في قوله: {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: بدِرْعِك، وكانت دِرعُه من لُؤْلُؤٍ يُلاقي فيها الحروب(7). (7/ 703)
34891 - عن أبي جَهْضَمٍ موسى بن سالم، في قوله: {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: كان لفرعون شيءٌ يَلْبَسُه يُقال له: البَدَنُ، يتلألأُ(8). (7/ 703)
34892 - قال مقاتل بن سليمان: {فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ}، وذلك أنّه لَمّا غرِق القومُ قالت بنو إسرائيل: إنّهم لم يغرقوا. فأوحى الله إلى البحر فطَفا بهم على وجهه، فنظروا إلى فرعون على الماء، فمنذ يومئذ إلى يوم القيامة تَطْفُو الغَرْقى على(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1983 - 1984.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 281.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1984.
(4) تفسير مجاهد ص 383، وأخرجه ابن جرير 2/ 282، وابن أبي حاتم 6/ 1983 مختصرًا، وهذا اللفظ عند ابن جرير 12/ 282 - 283 من قول ابن جريج. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 272 - بلفظ: بجسدك، فقذفه البحر عريانًا على شاطئ البحر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1984.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1984. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
34885 - عن عبد الله بن شداد -من طريق محمد بن كعب- {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: بدنه: جسدُه، رَمى به البحرُ(2). (ز)
34886 - عن عبد الله بن شداد، قال: أي: سَوِيًّا، لم يذهب منك شيءٌ(3). (ز)
34887 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ}، قال: بجسدك. كذَّب بعضُ بني إسرائيل بموت فرعونَ، فأُلْقِي على ساحل البحر حتى يَراه بنو إسرائيل، أحمر قصيرًا، كأنّه ثورٌ(4). (7/ 702)
34888 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {فاليومَ نُنَجيك ببدنكَ}، قال: جسمك، لا روح فيه(5). (ز)
34889 - عن محمد بن كعبٍ القرظي، {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: جسدُه، ألقاه البحرُ على الساحل(6). (7/ 703)
34890 - عن محمد بن كعبٍ القرظي، في قوله: {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: بدِرْعِك، وكانت دِرعُه من لُؤْلُؤٍ يُلاقي فيها الحروب(7). (7/ 703)
34891 - عن أبي جَهْضَمٍ موسى بن سالم، في قوله: {فاليوم ننجيك ببدنك}، قال: كان لفرعون شيءٌ يَلْبَسُه يُقال له: البَدَنُ، يتلألأُ(8). (7/ 703)
34892 - قال مقاتل بن سليمان: {فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ}، وذلك أنّه لَمّا غرِق القومُ قالت بنو إسرائيل: إنّهم لم يغرقوا. فأوحى الله إلى البحر فطَفا بهم على وجهه، فنظروا إلى فرعون على الماء، فمنذ يومئذ إلى يوم القيامة تَطْفُو الغَرْقى على(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1983 - 1984.
(2) أخرجه ابن جرير 12/ 281.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1984.
(4) تفسير مجاهد ص 383، وأخرجه ابن جرير 2/ 282، وابن أبي حاتم 6/ 1983 مختصرًا، وهذا اللفظ عند ابن جرير 12/ 282 - 283 من قول ابن جريج. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 272 - بلفظ: بجسدك، فقذفه البحر عريانًا على شاطئ البحر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1984.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1984. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٤٦)