947 - قال محمد بن كعب =
948 - وعلي بن زيد: يُشْبِهُ ثَمَر الدنيا، غير أنّها أطيب(1). (ز)
949 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق عامر بن يَساف- قال: عُشْب الجنة الزَّعْفَران، وكُثْبانها المِسك، ويطوف عليهم الوِلْدان بالفواكه، فيأكلونها، ثم يُؤْتَوْن بمثلها، فيقول لهم أهل الجنة: هذا الذي أتيتمونا به آنِفًا. فيقول لهم الولدان: كُلوا؛ فإنّ اللون واحد، والطعم مختلف. وهو قول الله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}(2). (1/ 208)
950 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}: يُشْبِه بعضُه بعضًا، ويختلف الطعم(3). (ز)
951 - قال [محمد بن السائب] الكلبي: يعني: مُتشابهًا في المنظر، مُخْتَلِفًا في المطعم(4). (ز)
952 - قال مقاتل بن سليمان: فإذا أكلوا وجدوا طعمه غَيْر الَّذِي أُتُوا به بُكْرَةً، فذلك قوله سبحانه: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}، يعني: يُشْبِه بعضه بعضًا فِي الألوان، مختلفًا في الطعم(5). (ز)
953 - عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: ثَمَر الدنيا منه ما يُرْذَل، ومنه نَقاوَةٌ، وثمرُ الجنة نَقاوَةٌ كله، يشبه بعضُه بعضًا في الطِّيب، ليس منه مَرْذول(6). (ز)
954 - عن سفيان الثوري، قال: {متشابها}، في لونه واحد، مختلفٌ طعمُه(7). (ز)
955 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}، قال: يعرفون أسماءه كما كانوا في الدنيا، التُّفاح بالتفاح، والرُّمان بالرمان، قالوا في الجنة: {هذا الذي رزقنا من قبل} في الدنيا، {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} يعرفونه، وليس هو مثله في الطعم(8) [108]. (ز)[108] نقل ابن عطية (1/ 152) أقوالًا أخرى في معنى الآية، وعلَّق على أحدها، فقال: «وقال ابن عباس: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا سوى الأسماء، وأما الذوات فمتباينة. وقال بعض المتأولين: المعنى أنهم يرون الثمر فيميِّزون أجناسه، حين أشبه منظره ما كان في الدنيا، فيقولون: هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا. قال القاضي أبو محمد:» قول ابن عباس الذي قبل هذا يرد على هذا القول بعض الرد. وقال بعض المفسرين: المعنى هذا الذي وعدنا به في الدنيا، فكأنهم قد رزقوه في الدنيا إذ وعد الله منتجز. وقال قوم: إن ثمر الجنة إذا قطف منه شيءٌ خرج في الحين في موضعه مثله، فهذا إشارة إلى الخارج في موضع المجني".
قال ابن كثير في التفسير 1/ 205: «هذا حديث غريب»، ورجَّح أنه من كلام قتادة. وقال ابن حجر في فتح الباري 6/ 320: «لا يَصِحُّ إسناده».
_________
(1) تفسير الثعلبي 1/ 171، وتفسير البغوي 1/ 74 دون علي بن زيد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 67، وابن جرير 1/ 410 بنحوه من طريق الأوزاعي، وتقدم أوله قريبًا.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 414. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 67.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 129 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 94.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 413.
(7) تفسير سفيان الثوري ص 42.
(8) أخرجه ابن جرير 1/ 416.
948 - وعلي بن زيد: يُشْبِهُ ثَمَر الدنيا، غير أنّها أطيب(1). (ز)
949 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق عامر بن يَساف- قال: عُشْب الجنة الزَّعْفَران، وكُثْبانها المِسك، ويطوف عليهم الوِلْدان بالفواكه، فيأكلونها، ثم يُؤْتَوْن بمثلها، فيقول لهم أهل الجنة: هذا الذي أتيتمونا به آنِفًا. فيقول لهم الولدان: كُلوا؛ فإنّ اللون واحد، والطعم مختلف. وهو قول الله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}(2). (1/ 208)
950 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}: يُشْبِه بعضُه بعضًا، ويختلف الطعم(3). (ز)
951 - قال [محمد بن السائب] الكلبي: يعني: مُتشابهًا في المنظر، مُخْتَلِفًا في المطعم(4). (ز)
952 - قال مقاتل بن سليمان: فإذا أكلوا وجدوا طعمه غَيْر الَّذِي أُتُوا به بُكْرَةً، فذلك قوله سبحانه: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}، يعني: يُشْبِه بعضه بعضًا فِي الألوان، مختلفًا في الطعم(5). (ز)
953 - عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: ثَمَر الدنيا منه ما يُرْذَل، ومنه نَقاوَةٌ، وثمرُ الجنة نَقاوَةٌ كله، يشبه بعضُه بعضًا في الطِّيب، ليس منه مَرْذول(6). (ز)
954 - عن سفيان الثوري، قال: {متشابها}، في لونه واحد، مختلفٌ طعمُه(7). (ز)
955 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا}، قال: يعرفون أسماءه كما كانوا في الدنيا، التُّفاح بالتفاح، والرُّمان بالرمان، قالوا في الجنة: {هذا الذي رزقنا من قبل} في الدنيا، {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} يعرفونه، وليس هو مثله في الطعم(8) [108]. (ز)[108] نقل ابن عطية (1/ 152) أقوالًا أخرى في معنى الآية، وعلَّق على أحدها، فقال: «وقال ابن عباس: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا سوى الأسماء، وأما الذوات فمتباينة. وقال بعض المتأولين: المعنى أنهم يرون الثمر فيميِّزون أجناسه، حين أشبه منظره ما كان في الدنيا، فيقولون: هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا. قال القاضي أبو محمد:» قول ابن عباس الذي قبل هذا يرد على هذا القول بعض الرد. وقال بعض المفسرين: المعنى هذا الذي وعدنا به في الدنيا، فكأنهم قد رزقوه في الدنيا إذ وعد الله منتجز. وقال قوم: إن ثمر الجنة إذا قطف منه شيءٌ خرج في الحين في موضعه مثله، فهذا إشارة إلى الخارج في موضع المجني".
قال ابن كثير في التفسير 1/ 205: «هذا حديث غريب»، ورجَّح أنه من كلام قتادة. وقال ابن حجر في فتح الباري 6/ 320: «لا يَصِحُّ إسناده».
_________
(1) تفسير الثعلبي 1/ 171، وتفسير البغوي 1/ 74 دون علي بن زيد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 67، وابن جرير 1/ 410 بنحوه من طريق الأوزاعي، وتقدم أوله قريبًا.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 414. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 67.
(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 129 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 94.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 413.
(7) تفسير سفيان الثوري ص 42.
(8) أخرجه ابن جرير 1/ 416.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)