خَلَقَني(1). (8/ 84)
35741 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ أجْرِيَ} يعني: ما جزائي {إلّا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي} يعني: خلقني، {أفَلا تَعْقِلُونَ} أنّه ليس مع الله شريك(2) [3234]. (ز)
{وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا}
35742 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {مدرارا}، يقول: يتبع بعضُها بعضًا(3). (ز)
35743 - عن الضحاك بن مزاحم، قال: أمسَك عن عادٍ القطرُ ثلاث سنين، فقال لهم هود: {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا}. فأَبَوْا إلّا تَمادِيًا(4). (8/ 84)
35744 - قال مقاتل بن سليمان: {ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} مِن الشرك، {ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا} يعني: المطر مُتتابِعًا، وقد كان الله تعالى حبس عنهم المطر ثلاث سنين، وحبس عنهم الوَلَد(5). (ز)
35745 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يرسل السماء عليكم مدرارًا}، قال: يُدِرُّ ذلك عليهم مطرًا ومطرًا(6). (8/ 85)
35746 - عن هارون التيمي -من طريق أبي عبس- في قوله: {يرسل السماء عليكم مدرارًا}، قال: المطر لِإبّانِه(7). (8/ 85)[3234] ذكر ابنُ عطية (4/ 593) في قوله: {أفلا تعقلون} احتمالين، فقال: «وقوله: {أفَلا تَعْقِلُونَ} توقيفٌ على مجال القول بأنّ غير الفاطر إلهٌ، ويحتمل أن يريد: {أفَلا تَعْقِلُونَ} إذ لم أطلب عَرَضًا مِن أعراض الدنيا، إنِّي إنما أريد النفع لكم والدار الآخرة». ثم رجّح الأول لظهوره من اللفظ بقوله: «والأول أظهر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 443، وابن أبي حاتم 6/ 2044. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 285.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 444، وابن أبي حاتم 6/ 2045.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 285 - 286.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 444، وابن أبي حاتم 6/ 2045. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2045. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وفي ميزان الاعتدال (4/ 548): أبو عبس عن هارون التيمي، قال أبو حاتم الرازي: لا يعرفان.
35741 - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ أجْرِيَ} يعني: ما جزائي {إلّا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي} يعني: خلقني، {أفَلا تَعْقِلُونَ} أنّه ليس مع الله شريك(2) [3234]. (ز)
{وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا}
35742 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {مدرارا}، يقول: يتبع بعضُها بعضًا(3). (ز)
35743 - عن الضحاك بن مزاحم، قال: أمسَك عن عادٍ القطرُ ثلاث سنين، فقال لهم هود: {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا}. فأَبَوْا إلّا تَمادِيًا(4). (8/ 84)
35744 - قال مقاتل بن سليمان: {ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} مِن الشرك، {ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا} يعني: المطر مُتتابِعًا، وقد كان الله تعالى حبس عنهم المطر ثلاث سنين، وحبس عنهم الوَلَد(5). (ز)
35745 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يرسل السماء عليكم مدرارًا}، قال: يُدِرُّ ذلك عليهم مطرًا ومطرًا(6). (8/ 85)
35746 - عن هارون التيمي -من طريق أبي عبس- في قوله: {يرسل السماء عليكم مدرارًا}، قال: المطر لِإبّانِه(7). (8/ 85)[3234] ذكر ابنُ عطية (4/ 593) في قوله: {أفلا تعقلون} احتمالين، فقال: «وقوله: {أفَلا تَعْقِلُونَ} توقيفٌ على مجال القول بأنّ غير الفاطر إلهٌ، ويحتمل أن يريد: {أفَلا تَعْقِلُونَ} إذ لم أطلب عَرَضًا مِن أعراض الدنيا، إنِّي إنما أريد النفع لكم والدار الآخرة». ثم رجّح الأول لظهوره من اللفظ بقوله: «والأول أظهر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 443، وابن أبي حاتم 6/ 2044. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 285.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 444، وابن أبي حاتم 6/ 2045.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 285 - 286.
(6) أخرجه ابن جرير 12/ 444، وابن أبي حاتم 6/ 2045. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2045. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وفي ميزان الاعتدال (4/ 548): أبو عبس عن هارون التيمي، قال أبو حاتم الرازي: لا يعرفان.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)