{مُنِيبٌ (75)}
35975 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: المنيب: المُقبِل إلى طاعة الله(1). (8/ 106)
35976 - عن مجاهد بن جبر =
35977 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: المُنيب: المُخْبِت(2). (ز)
35978 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمِل عَمِل لله، وإذا نوى نوى لله(3). (8/ 106)
35979 - عن قتادة بن دعامة، قال: المنيب: المُخْلِص(4). (8/ 106)
35980 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اللهُ يثني عليه: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، والمنيب: التائب(5). (ز)
35981 - قال مقاتل بن سليمان: {مُنِيبٌ}: مخلص(6). (ز)
35982 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: المنيبُ إلى الله: المُطِيع لله الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك(7). (8/ 106)
{يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76)}
35983 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فكلَّمهم إبراهيمُ في أمر قوم لوط: إن كان فيهم … ، قالوا: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك}(8). (ز)
35984 - قال محمد بن السائب الكلبي: سأل إبراهيم ربَّه ألّا يُهْلِك لوطًا وأهله، وأن يعفو عن قوم لوط، فقيل: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6891).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 291.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
35975 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: المنيب: المُقبِل إلى طاعة الله(1). (8/ 106)
35976 - عن مجاهد بن جبر =
35977 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: المُنيب: المُخْبِت(2). (ز)
35978 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمِل عَمِل لله، وإذا نوى نوى لله(3). (8/ 106)
35979 - عن قتادة بن دعامة، قال: المنيب: المُخْلِص(4). (8/ 106)
35980 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اللهُ يثني عليه: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، والمنيب: التائب(5). (ز)
35981 - قال مقاتل بن سليمان: {مُنِيبٌ}: مخلص(6). (ز)
35982 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: المنيبُ إلى الله: المُطِيع لله الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك(7). (8/ 106)
{يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76)}
35983 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فكلَّمهم إبراهيمُ في أمر قوم لوط: إن كان فيهم … ، قالوا: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك}(8). (ز)
35984 - قال محمد بن السائب الكلبي: سأل إبراهيم ربَّه ألّا يُهْلِك لوطًا وأهله، وأن يعفو عن قوم لوط، فقيل: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6891).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 291.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2059.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)