حروراء(1). (8/ 141)
36443 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: الله أعلم بِثنيته(2). وقد ذُكِر لنا: أنّ ناسًا يُصِيبهم سَفْعٌ(3) مِن النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة(4). (8/ 144)
36444 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {إلا ما شاء ربك} لأهل التوحيد الذين يدخلون النار، فلا يدومون فيها، يخرجون منها إلى الجنة(5). (ز)
36445 - عن خالد بن مهران -من طريق عامر بن حبيب- قوله: {إلا ما شاء ربك}، قال: إنّه في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة(6). (ز)
36446 - عن أبي سنان -من طريق أبي مالك- {فَأَمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، قال: استثنى به أهلَ التوحيد(7). (ز)
36447 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، فاستثنى المُوَحِّدِين الذين يخرجون مِن النار لا يخلدون، يعني: الموحدين، {إنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُرِيدُ}(8). (ز)
36448 - عن مقاتل بن حيان، قال: وقع الاستثناء على مَن في النار مِن أهل التوحيد حتى يخرجوا منها(9). (ز)
36449 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {خالِدِينَ فِيها(1) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 346 (347)، وقوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة 1/ 518 (330)، وابن جرير 12/ 580 واللفظ له، من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به.
وسنده حسن.
(2) الثُنْيا: ما استثني. لسان العرب (ثنى).
(3) سفعته النار سفْعًا: لفحته لفحًا يسيرًا، فغيَّرت لون بشَرته وسوَّدته. لسان العرب (سفع).
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 312 - 313، وابن جرير 12/ 579.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 310 - .
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2087.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 580.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 298 - 299.
(9) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2087.
36443 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك}، قال: الله أعلم بِثنيته(2). وقد ذُكِر لنا: أنّ ناسًا يُصِيبهم سَفْعٌ(3) مِن النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة(4). (8/ 144)
36444 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {إلا ما شاء ربك} لأهل التوحيد الذين يدخلون النار، فلا يدومون فيها، يخرجون منها إلى الجنة(5). (ز)
36445 - عن خالد بن مهران -من طريق عامر بن حبيب- قوله: {إلا ما شاء ربك}، قال: إنّه في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة(6). (ز)
36446 - عن أبي سنان -من طريق أبي مالك- {فَأَمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ * خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، قال: استثنى به أهلَ التوحيد(7). (ز)
36447 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إلّا ما شاءَ رَبُّكَ}، فاستثنى المُوَحِّدِين الذين يخرجون مِن النار لا يخلدون، يعني: الموحدين، {إنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُرِيدُ}(8). (ز)
36448 - عن مقاتل بن حيان، قال: وقع الاستثناء على مَن في النار مِن أهل التوحيد حتى يخرجوا منها(9). (ز)
36449 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {خالِدِينَ فِيها(1) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 346 (347)، وقوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة 1/ 518 (330)، وابن جرير 12/ 580 واللفظ له، من طريق أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك به.
وسنده حسن.
(2) الثُنْيا: ما استثني. لسان العرب (ثنى).
(3) سفعته النار سفْعًا: لفحته لفحًا يسيرًا، فغيَّرت لون بشَرته وسوَّدته. لسان العرب (سفع).
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 312 - 313، وابن جرير 12/ 579.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 310 - .
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2087.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 580.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 298 - 299.
(9) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2087.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)