37119 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وألفيا سيدها لدى الباب}: إطفير قائمًا على باب البيت(1). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25)}
37120 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إلا أن يُسجن أو عذاب أليم}، قال: القَيْد(2). (8/ 230)

37121 - قال عبد الله بن عباس، في قوله: {إلا أن يسجن}: يُحْبَس، {أو عذاب أليم} يعني: الضَّرب بالسِّياط(3). (ز)

37122 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم}، إنّه راودني عن نفسي، فدفعتُه عَنِّي، فشَقَقْتُ قميصَه(4). (8/ 190)

37123 - قال مقاتل بن سليمان: {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} يعني: الزِّنا {إلا أن يسجن} حَبْسًا في نَصَب، {أو عذاب أليم} يعني: ضَرْبًا وجِيعًا(5). (ز)

37124 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم}. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ: {هي راودتني عن نفسي}(6). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي}
37125 - عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ عليه السلام يريد أن يذكرَه، حتى قالت: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا}؟ فغَضِب يوسف عليه السلام، وقال: {هى راودتنى عن نفسى}(7). (8/ 230)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 103.
(2) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 214.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 102 - 103، وابن أبي حاتم 7/ 2128.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 330.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 103.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 104، وابن أبي حاتم 7/ 2127. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٧٠)