الساقي، واسم الخباز: شرهم أشم(1) [3360]. (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا}
37348 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {إني أراني أعْصِرُ خمرًا}، قال: عِنَبًا(2). (8/ 251)

37349 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {إني أراني أعصر خمرًا}، يقول: أعْصِر عِنَبًا، وهو بلغة أهل عمان، يسمُّون العِنَب: خمرًا(3). (8/ 251)

37350 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إني أراني أعصر خمرًا}، قال: هو بلغة أهل عمان(4). (8/ 252)

37351 - قال مقاتل بن سليمان: قال أحدهما: {إنِّي أراني} في المنام كأني {أعصر خمرا} يعني: عِنَبًا. قال: كأنِّي دخلت البستانَ، فإذا فيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأنِّي أعصرهن، وأسقي المَلِك(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ}
37352 - قال مقاتل بن سليمان: {وقال الآخَر: إني أراني} رأيتُ في المنام كأني {أحمل فوق رأسي خبزا} ثلاثَ سِلال، وأعلاهن جَفْنَةٌ مِن خبز {فوق رأسي} -مثل قوله: {فاضربوا فوق الأعناق} [الأنفال: 12]، ومثل قوله: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: 26] يعني: أعلى الأرض- {تأكل الطير منه}(6). (ز)[3360] ذكر ابنُ عطية (5/ 86) أنّ «مع» تحتمل احتمالين: الأول: أن تكون باقتران وقت الدخول. الثاني: أن لا تكون، بل دخلوا أفذاذًا.
وبيَّن أنّ لفظة «الفتى» تعني: الشاب، وأنّها قد تقع على المملوك، وعلى الخادم الحُرِّ، ثم قال: «ويحتمل أن يتَّصف هذان بجميع ذلك».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 333.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 155.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 155، وابن أبي حاتم 7/ 2142. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 333.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 333.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٠٦)