مِن حُبِّك، أحَبَّني والدي فلقيت من إخوتي ما لقيت، وأحبَّتني امرأةُ العزيز فلقيت مِن حبها ما لقيت، فلا حاجة لي في حُبِّ أحدٍ إلا في إلهي الذي في السماء. قال: أخبِرني مَن أنت؟ قال: أنا يوسف نبي الله، ابن يعقوب صفي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله(1). (ز)

37367 - عن عبد الصمد بن محمد العباداني، قال: سمعتُ أبي يقول: قال رجلٌ ليوسف: إنِّي أُحِبُّك. فقال له يوسف: لا أريد أن يُحِبَّني أحدٌ غير الله؛ مِن حُبِّ أبي أُلِقيتُ في الجُبِّ، ومِن حُبِّ امرأة العزيز أُلقِيتُ في السِّجن(2). (8/ 236)


‌‌ ‌‌{قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)}
‌‌قراءات:
37368 - عن أبي يوسف، قال: قال لي أبو حنيفة: إنّهم يقرؤون حرفًا في يوسف يَلْحَنُون فيه؟ قلت: ما هو؟ قال: قوله: {لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ} فقلت: فكيف هو؟ قال: (تُرْزَقانُهُ)(3). (ز)

‌‌تفسير الآية:
37369 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: … فقال لهما: {لا يأتيكما طعام ترزقانه}. يقول: في نومكما {إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما}(4). (8/ 249)

37370 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {قال} يوسف: {لا يأتيكما طعام تُرْزَقانِهِ} في النوم {إلا نبأتكما بتأويله} في اليَقَظَة(5). (8/ 192)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 332.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2132.
(3) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 15/ 456.
{تُرْزَقانِهِ} بكسر النون قراءة العشرة، وأما (تُرْزَقانُهُ) بضم النون فهي شاذة. انظر: شرح الرضي على الكافية 3/ 350.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 154، 164، 168، وابن أبي حاتم 7/ 2142 - 2144، 2146، 2147.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 159، وابن أبي حاتم 7/ 2144.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١٠)