37416 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم يقل يوسفُ الكلمةَ التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث، حيث يبتغي الفرجَ مِن عند غير الله تعالى»(1). (8/ 258)
37417 - عن عكرمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أنّه -يعني: يوسف- قال الكلمة التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث»(2). (8/ 258)
37418 - عن الحسن، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «رَحِم اللهُ يوسف، لولا كلمتُه ما لبِث في السجن طول ما لبث». يعني: قوله: {اذكرني عند ربك}. ثم بكى الحسن، ويقول: نحن إذا نزل بنا أمرٌ فَزِعنا إلى الناس(3).
37419 - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أنّ يوسف استشفع على ربِّه ما لبث في السجن طول ما لبث؛ ولكن إنّما عُوقِب باستشفاعه على ربِّه»(4). (8/ 259)
37420 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: عثَر يوسف عليه السلام ثلاث عثرات: قوله: {اذكرني عند ربك}. وقوله لإخوته: {إنكم لسارقون}. وقوله: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب}. فقال له جبريل عليه السلام: ولا حين هممت؟ فقال: {وما أبرئ نفسي}(5). (8/ 262)
37421 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله:(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات ص 109 - 110 (160)، والطبراني في الكبير 11/ 249 (11640)، وابن جرير 13/ 173 واللفظ له.
وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 391 عن رواية ابن جرير: «وهذا الحديث ضعيف جدًّا؛ لأن سفيان بن وكيع ضعيف، وإبراهيم بن يزيد -هو الخوزي- أضعف منه أيضًا». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 39 - 40 (11087): «رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن يزيد القرشي المكي، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير 2/ 128: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 589 (1945): «وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ إبراهيم هذا هو الخوزي، متروك الحديث».
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 323، وابن جرير 13/ 172. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ مرسلًا.
(3) أخرجه أحمد في الزهد ص 80، وابن جرير 13/ 173، وابن أبي حاتم 7/ 2148. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
قال ابنُ كثير 8/ 46 على ما جاء عن الحسن وقتادة بقوله: «وقد روي عن الحسن وقتادة مرسلًا عن كلٍّ منهما، وهذه المرسلات هاهنا لا تُقْبَل لو قُبِل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن».
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 173 - 174. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وينظر: تخريج أثر الحسن السابق.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 149 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
37417 - عن عكرمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أنّه -يعني: يوسف- قال الكلمة التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث»(2). (8/ 258)
37418 - عن الحسن، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «رَحِم اللهُ يوسف، لولا كلمتُه ما لبِث في السجن طول ما لبث». يعني: قوله: {اذكرني عند ربك}. ثم بكى الحسن، ويقول: نحن إذا نزل بنا أمرٌ فَزِعنا إلى الناس(3).
37419 - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أنّ يوسف استشفع على ربِّه ما لبث في السجن طول ما لبث؛ ولكن إنّما عُوقِب باستشفاعه على ربِّه»(4). (8/ 259)
37420 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: عثَر يوسف عليه السلام ثلاث عثرات: قوله: {اذكرني عند ربك}. وقوله لإخوته: {إنكم لسارقون}. وقوله: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب}. فقال له جبريل عليه السلام: ولا حين هممت؟ فقال: {وما أبرئ نفسي}(5). (8/ 262)
37421 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله:(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات ص 109 - 110 (160)، والطبراني في الكبير 11/ 249 (11640)، وابن جرير 13/ 173 واللفظ له.
وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 391 عن رواية ابن جرير: «وهذا الحديث ضعيف جدًّا؛ لأن سفيان بن وكيع ضعيف، وإبراهيم بن يزيد -هو الخوزي- أضعف منه أيضًا». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 39 - 40 (11087): «رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن يزيد القرشي المكي، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير 2/ 128: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة 4/ 589 (1945): «وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ إبراهيم هذا هو الخوزي، متروك الحديث».
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 323، وابن جرير 13/ 172. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ مرسلًا.
(3) أخرجه أحمد في الزهد ص 80، وابن جرير 13/ 173، وابن أبي حاتم 7/ 2148. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
قال ابنُ كثير 8/ 46 على ما جاء عن الحسن وقتادة بقوله: «وقد روي عن الحسن وقتادة مرسلًا عن كلٍّ منهما، وهذه المرسلات هاهنا لا تُقْبَل لو قُبِل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن».
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 173 - 174. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وينظر: تخريج أثر الحسن السابق.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 149 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢١)