37477 - عن الحسن البصري أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نسيان(1). (8/ 265)

37478 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه قرأ: {وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ}، قال: بعد أمَّةٍ من الناس(2). (8/ 265)

37479 - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنَآ آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: {أنَآ أُنَبِّئُكُمْ}. قال: أهُو كان يُنَبِّئهم؟!(3). (8/ 266)

37480 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- أنّه قرأ: (بَعْدَ أمَهٍ)، أي: بعد نِسيان(4) [3372]. (8/ 265)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45)}
37481 - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سمِع السّاقي رُؤْيا الملكِ ذَكَرَ تصديقَ عبارة يوسف عليه السلام في نفسِه، وفي الخبّاز، فذلك قوله: {وقال الذي نجا منهما} مِن القتل(5). (ز)

37482 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: … وسمِع نبو مِن ذلك ما[3372] اختُلِف في قراءة قوله: {بعد أمة}؛ فقرأ قوم: {أُمّة}. وقرأ آخرون: (أمَهٍ). وقرأ غيرهم: (أمْهٍ).
وذكر ابنُ جرير (13/ 184 - 186) أنّ الأولى بمعنى: المدة من الدهر، وأنها قراءة القراء في الأمصار. وأن القراءة الثانية بمعنى: النسيان. وأن قراءة الجزم مصدر مِن: أمِه يأمَه أمْهًا: إذا نسي.
وبنحوه قال ابنُ عطية (5/ 96).
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2152.
وهي قراءة العشرة.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2152. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 185 - 186 ولم ينص أنّه قرأ. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 328 - .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 337.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)