37942 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي}، قال: بالسَّيف(1) [3430]. (ز)

37943 - قال مقاتل بن سليمان: {أو يحكم الله لي} فيَرُدَّ عَلَيَّ بنيامين، {وهو خير الحاكمين} يعني: أفضل القاضِين(2). (ز)


‌‌ ‌‌{ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَاأَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا}
‌‌قراءات:
37944 - عن عبد الله بن عباس أنّه قَرَأ: (إنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ)(3) [3431]. (8/ 300)

‌‌تفسير الآية:
37945 - قال مقاتل بن سليمان: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق} يعني: بنيامين، {وما شهدنا إلا بما علمنا} يعني: رَأَيْنا الصُّواعَ حين أُخْرِج مِن متاعه(4). (ز)

37946 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {ارجعوا إلى أبيكم} فإنِّي ما[3430] وجَّه ابنُ جرير (13/ 287) على قول أبي صالح، فقال: «وكأنّ أبا صالح وجّه تأويل قوله: {أو يحكم الله لي} إلى: أو يقضي الله لي بحربِ مَن منعني مِن الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب، فأُحارِبُه».
[3431] علّق ابنُ جرير (13/ 287) على هذه القراءة، فقال: «ورُوِي عن ابن عباس: (إنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ) بضم السين وتشديد الراء، على وجه ما لم يُسَمَّ فاعله، بمعنى: أنه سُرِّق».
وعلّق عليها ابنُ عطية (3/ 270) بقوله: «وكأنّ هذه القراءة فيها لهم تحرٍّ، ولم يقطعوا عليه بسرقة، وإنما أرادوا جُعِل سارقًا بما ظهر من الحال».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 284، وابن أبي حاتم 7/ 2182.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 347.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أحمد بن جبير، وابن أبي شريح. انظر: مختصر ابن خالويه ص 69، والبحر المحيط 5/ 329.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 347.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٢٠)