الهالكين}: المَيِّتين(1). (8/ 298)

38033 - قال مقاتل بن سليمان: {أو تكون من الهالكين}، يعني: الميتين(2). (ز)

38034 - عن سفيان الثوري، في قوله: {أو تكون من الهالكين}، قال: الموت. يقول ذلك بعضُ ولدِ ولدِه(3). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}
38035 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {إنما أشكو بثي}، قال: هَمِّي(4). (8/ 313)

38036 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {أشكو بثي} قال: حاجتي {وحزني إلى الله}(5). (8/ 313)

38037 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: {إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله}، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ نبي الله يعقوب عليه السلام لم يَزَل به شِدَّةُ بلاءٍ قطُّ إلا أتاهُ حُسْنُ ظنِّه بالله مِن وراء بلائه(6). (ز)

38038 - عن طلحة بن مُصَرِّف الأيامى -من طريق المبارك بن مجاهد، عن رجل مِن الأَزْد- قال: ثلاثةُ لا تذكُرهن، واجتنب ذِكرَهُنَّ: لا تَشْكُ مرضَك، ولا تشكُ مصيبتَك، ولا تُزَكِّ نفسَك. قال: وأُنبِئْتُ: أنّ يعقوب عليه السلام دخل عليه جارٌ له، فقال: يا يعقوب، ما لي أراك قد انْهَشَمَتْ وفَنِيتَ ولم تبلغ مِن السِنِّ ما بلغ أبوك؟ قال: هشمني وأفناني ما ابتلاني الله به مِن هَمِّ يوسف وذِكْرِه. فأوحى الله إليه: يا يعقوب، أتشكوني إلى خلقي؟ فقال: يا ربِّ، خطيئةٌ أخطأتُها فاغفِرْها لي. قال: فإنِّي قد غفرت لكَ. فكان بعد ذلك إذا سُئِل قال: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}(7). (8/ 310)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 305، وابن أبي حاتم 7/ 2188.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 348.
(3) تفسير الثوري ص 146.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 306. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 306. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2189.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 308.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٣٥)