38069 - عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق أسلم-: أنّ يعقوب عليه السلام كان قد سَقَط حاجِباه على عينيه مِن الكِبَر، فكان يرفعهما بخِرْقَة، فقيل له: ما بلغ بكَ هذا؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان. فأوحى الله إليه: يا يعقوب، أتشكوني؟ قال: يا ربِّ، خطيئة أخطأتها، فاغفر لي(1). (8/ 313)
38070 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أتى جبريلُ يوسفَ وهو في السجن، فسلَّم عليه، وجاءه في صورة رجل حسن الوجه، طيِّب الريح، نَقِي الثياب، فقال له يوسف: أيها الملك الحسن الوجه، الكريم على ربِّه، الطيِّب ريحُه، حدثني كيف يعقوب؟ قال: حَزِن عليك حزنًا شديدًا. قال: فما بلغ مِن حُزْنِه؟ قال: حُزْن سبعين مُثكَلَة. قال: فما بلغ مِن أجره؟ قال: أجر سبعين شهيدًا. قال يوسف: فإلى مَن أوى بعدى؟ قال: إلى أخيك بنيامين. قال: فتُراني ألقاه؟ قال: نعم. فبكى يوسفُ لِما لَقِي أبوه بعده، ثم قال: ما أُبالي بما لقيت إنِ اللهُ أرانِيهِ(2). (8/ 198)
38071 - عن عمرو بن دينار: أنّه أُلقِي على يعقوب عليه السلام حُزْنُ سبعين ثَكْلى، ومكَث في ذلك الحزن ثمانين عامًا(3). (8/ 308)
38072 - عن ليث بن أبى سليم -من طريق هشام-: أنّ جبريل عليه السلام دخل على يوسف عليه السلام في السِّجن، فعرفه، فقال له: أيُّها المَلَك الكريم على ربِّه، هل لك عِلْمٌ بيعقوب؟ قال: نعم. قال: ما فَعَلَ؟ قال: ابيَضَّت عيناه مِن الحزن عليك. قال: فماذا بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكَلَةٍ. قال: هل له على ذلك مِن أجر؟ قال: نعم، أجر مائة شهيد(4). (8/ 305)
38073 - عن ثابت بن أسلم البناني -من طريق ليث-، مثله سواء(5). (8/ 306)
38074 - عن ثور بن يزيد -من طريق يحيى بن واضح- قال: دخل يعقوبُ على فرعون وقد سقط حاجباه على عينيه، فقال: ما بلغ بك هذا، يا إبراهيم؟ فقالوا: إنّه يعقوب. فقال: ما بلغ بك هذا، يا يعقوب؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان.(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 319، وأحمد في الزهد ص 84، وابن جرير 13/ 308، وابن أبي حاتم 7/ 2189. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 312، وابن أبي حاتم 7/ 2186.
(3) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 309، وابن أبي حاتم 7/ 2186.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 311 - 312.
38070 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أتى جبريلُ يوسفَ وهو في السجن، فسلَّم عليه، وجاءه في صورة رجل حسن الوجه، طيِّب الريح، نَقِي الثياب، فقال له يوسف: أيها الملك الحسن الوجه، الكريم على ربِّه، الطيِّب ريحُه، حدثني كيف يعقوب؟ قال: حَزِن عليك حزنًا شديدًا. قال: فما بلغ مِن حُزْنِه؟ قال: حُزْن سبعين مُثكَلَة. قال: فما بلغ مِن أجره؟ قال: أجر سبعين شهيدًا. قال يوسف: فإلى مَن أوى بعدى؟ قال: إلى أخيك بنيامين. قال: فتُراني ألقاه؟ قال: نعم. فبكى يوسفُ لِما لَقِي أبوه بعده، ثم قال: ما أُبالي بما لقيت إنِ اللهُ أرانِيهِ(2). (8/ 198)
38071 - عن عمرو بن دينار: أنّه أُلقِي على يعقوب عليه السلام حُزْنُ سبعين ثَكْلى، ومكَث في ذلك الحزن ثمانين عامًا(3). (8/ 308)
38072 - عن ليث بن أبى سليم -من طريق هشام-: أنّ جبريل عليه السلام دخل على يوسف عليه السلام في السِّجن، فعرفه، فقال له: أيُّها المَلَك الكريم على ربِّه، هل لك عِلْمٌ بيعقوب؟ قال: نعم. قال: ما فَعَلَ؟ قال: ابيَضَّت عيناه مِن الحزن عليك. قال: فماذا بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مُثْكَلَةٍ. قال: هل له على ذلك مِن أجر؟ قال: نعم، أجر مائة شهيد(4). (8/ 305)
38073 - عن ثابت بن أسلم البناني -من طريق ليث-، مثله سواء(5). (8/ 306)
38074 - عن ثور بن يزيد -من طريق يحيى بن واضح- قال: دخل يعقوبُ على فرعون وقد سقط حاجباه على عينيه، فقال: ما بلغ بك هذا، يا إبراهيم؟ فقالوا: إنّه يعقوب. فقال: ما بلغ بك هذا، يا يعقوب؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان.(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 319، وأحمد في الزهد ص 84، وابن جرير 13/ 308، وابن أبي حاتم 7/ 2189. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 312، وابن أبي حاتم 7/ 2186.
(3) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 309، وابن أبي حاتم 7/ 2186.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 311 - 312.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٤٢)