يَنقُصُه حَسَدُه، وأنّ المحسود إذا صبر نجّاه الله بصبره؛ لأنّ الله يقول: {إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}(1). (8/ 321)
38162 - قال مقاتل بن سليمان: {إنه من يتق} الزِّنا، {ويصبر} على الأذى؛ {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} يعني: جزاء مَن أحسن حتى يوفيه جزاءَه(2). (ز)
{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا}
38163 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا}: وذلك بعدما عرَّفهم نفسَه، لَقُوا رجلًا حليمًا(3). (8/ 322)
38164 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {قالوا: أءِنك لأنت يوسف قال: أنا يوسف وهذا أخى قد مَنَّ الله علينا}. فاعتذروا إليه، وقالوا: {تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}(4). (8/ 199)
38165 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا تالله} يعني: واللهِ، {لقد آثرك الله علينا} يعني: اختارك، -كقوله في طه [72]: {لن نؤثرك} يعني: لن نختارك- علينا عند يعقوب، وأعطاك ومَلَّكك المُلْك(5). (ز)
38166 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {آثرك الله علينا}، أي: فَضَّلك اللهُ علينا(6). (ز)
{وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91)}
38167 - قيل لعبد الله بن عباس: كيف قالوا: إنّا كُنّا خاطئين وقد تَعَمَّدوا لذلك؟ فقال: أخطأوا الحقَّ وإن تَعَمَّدوا. كلُّ مَن أتى ذنبًا كذلك يخطئ المنهاج الذي عليه مِن الحق حتى يقع في الشُّبْهَة والمعصية(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2194. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 349.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 330، وابن أبي حاتم 7/ 2194. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 329. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 349.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2194.
(7) تفسير الثعلبي 5/ 254.
38162 - قال مقاتل بن سليمان: {إنه من يتق} الزِّنا، {ويصبر} على الأذى؛ {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} يعني: جزاء مَن أحسن حتى يوفيه جزاءَه(2). (ز)
{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا}
38163 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا}: وذلك بعدما عرَّفهم نفسَه، لَقُوا رجلًا حليمًا(3). (8/ 322)
38164 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {قالوا: أءِنك لأنت يوسف قال: أنا يوسف وهذا أخى قد مَنَّ الله علينا}. فاعتذروا إليه، وقالوا: {تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}(4). (8/ 199)
38165 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا تالله} يعني: واللهِ، {لقد آثرك الله علينا} يعني: اختارك، -كقوله في طه [72]: {لن نؤثرك} يعني: لن نختارك- علينا عند يعقوب، وأعطاك ومَلَّكك المُلْك(5). (ز)
38166 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {آثرك الله علينا}، أي: فَضَّلك اللهُ علينا(6). (ز)
{وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91)}
38167 - قيل لعبد الله بن عباس: كيف قالوا: إنّا كُنّا خاطئين وقد تَعَمَّدوا لذلك؟ فقال: أخطأوا الحقَّ وإن تَعَمَّدوا. كلُّ مَن أتى ذنبًا كذلك يخطئ المنهاج الذي عليه مِن الحق حتى يقع في الشُّبْهَة والمعصية(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2194. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 349.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 330، وابن أبي حاتم 7/ 2194. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 329. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 349.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2194.
(7) تفسير الثعلبي 5/ 254.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٥٧)