38251 - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: البشير هو يهوذا(1). (8/ 329)


‌‌ ‌‌{أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96)}
38252 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: رجع إليه بصرُه بعد العمى، والقوة بعد الضعف، والشباب بعد الهرم، والسرور بعد الحزن(2). (ز)

38253 - عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ يعقوب عليه السلام لَقِي ملكَ الموت، فقال: هل قبضتَ نفسَ يوسف فيمن قبضتَ؟ قال: لا. فعند ذلك قال: {ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون}(3). (8/ 330)

38254 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {فلما أن جاء البشير} وهو يهوذا، ألقى القميص على وجهه، {فارتد بصيرًا}. قال يعقوب لبنيه: {ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون}؟!(4). (8/ 199)

38255 - قال مقاتل بن سليمان: … ألقى القميصَ على وجه يعقوب، {فارتد} يعني: فرجع {بصيرا} بعد البياض، {قال} يعقوب: يا بني، {ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون}؟! وذلك أنّ يعقوب قال لهم: {إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} مِن تحقيق رؤيا يوسف(5) [3458]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
38256 - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسّان- قال: لَمّا أن جاء البشير إلى يعقوب فألقى عليه القميص قال: على أي دِين خلَفت يوسف؟ قال: على الإسلام. قال: الآن تَمَّت النِّعمة(6). (8/ 330)[3458] ذكر ابنُ عطية (5/ 150) في قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} احتمالين، فقال: «قوله: {إنِّي أعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ} وهذا -والله أعلم- هو انتظاره لتأويل الرؤيا، ويحتمل أن يشير إلى حسن ظنه بالله تعالى فقط».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 345، وابن أبي حاتم 7/ 2199.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 256.
(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 345، وابن أبي حاتم 7/ 2196.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 350.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2199.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٧٢)