38292 - قال مقاتل بن سليمان: {آوى} يعني: ضَمَّ {إليه أبويه}(1). (ز)

38293 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه}، قال: أباه، وأُمَّه(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99)}
38294 - قال عبد الله بن عباس: إنّما قال: {آمنين} لأنّهم فيما خلا كانوا يخافون ملوكَ مصر، ولا يدخلون مصر؛ إلا بجوارهم(3). (ز)

38295 - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- {وقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ}، قال: يعني به: مصر فرعون(4). (ز)

38296 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثُمَّ حملوا أهلهم وعيالهم، فلمّا بلغوا مصر كلَّم يوسفُ الملِكَ الذي فوقه، فخرج معه هو والملكُ يَتَلَقَّوْنَهم، فلمّا لَقِيَهم قال: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين}(5). (8/ 199 - 200)

38297 - عن ثابت بن أسلم البُناني، قال: لَمّا قدِم يعقوبُ على يوسف تلقّاه يوسف على العجل، ولبس حلية الملوك، وتلقّاه فرعون إكرامًا ليوسف، فقال يوسف لأبيه: إنّ فرعون قد أكرمنا، فقُل له. فقال له يعقوب: لقد بُورِكتَ، يا فرعون(6). (8/ 343)

38298 - عن فَرقدٍ [السبخي]-من طريق جعفر بن سليمان- قال: لَمّا بعث يوسفُ القميصَ إلى يعقوب أخذه، فشَمَّه، ثم وضعه على بصره، فردَّ الله عليه بصره، ثم حمَلوه إليه، فلمّا دخلوا ويعقوب مُتَّكِئٌ على ابنٍ له يقال له: يهوذا؛ استقبله يوسف عليه السلام في الجنود والناس، فقال يعقوب: يا يهوذا، هذا فرعون مصر؟ قال: لا، يا أبت، ولكن هذا ابنك يوسف. قيل له: إنّك قادم. فتَلَقّاك في أهل مملكته والناس. فلمّا لَقِيَه ذهب يوسفُ ليبدأه بالسلام، وكان يعقوب أحق بذلك منه وأفضل(7)، فاعتنقه، وقبَّله، وقال: السلام عليك، أيُّها الذّاهِب بالأحزان(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 350.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 352.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 258.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2201.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 350 بلفظ: … يتلقونهم، فلما بلغوا مصر قال: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين}، وابن أبي حاتم 7/ 2200 - 2201.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) جاء في عبارة الدر وابن أبي حاتم: ليعلم أنّ يعقوب أكرم على الله منه.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٧٩)