1139 - عن عبد الرحمن بن سابط -من طريق عطاء بن السائب- قوله: {أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ}، قال: يعنون الناس(1). (ز)

1140 - قال إسماعيل السّدي: لما قال الله لهم ذلك قالوا: وما يكون من ذلك الخليفة؟ قال: تكون له ذرية، يفسدون في الأرض، ويتحاسدون، ويقتل بعضهم بعضًا. قالوا عند ذلك: {أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ}(2). (ز)

1141 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق ابنه عبد الله- قال: إنّ الملائكة الذين قالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} كانوا عشرة آلاف، فخرجت نارٌ من عند الله، فأَحْرَقَتْهُم(3). (ز)

1142 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {إني جاعل في الأرض خليفة} الآية، قال: إنّ الله خلق الملائكة يوم الأربعاء، وخلق الجِنَّ يوم الخميس، وخلق آدم يوم الجمعة. قال: فكفر قوم من الجِنّ، فكانت الملائكة تهبط إليهم في الأرض، فتقاتلهم، فكانت الدماء، وكان الفساد في الأرض، فمِن ثَمَّ قالوا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} الآية(4). (ز)

1143 - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا أتَجْعَلُ فِيها} يقول: أتجعل في الأرض {مَن يُفْسِدُ فِيها} يعني: من يعمل فيها بالمعاصي، {ويَسْفِكُ الدِّماءَ} بغير حقٍّ، كفِعْلِ الجِنِّ(5). (ز)

1144 - عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: إنّما تَكَلَّمُوا بما أعْلَمَهم أنّه كائنٌ مِن خَلْقِ آدم، فقالوا: {أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ}(6). (ز)

1145 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة بن الفضل- قال: … ثم أخبرهم بعلمه فيهم، فقال: يفسدون في الأرض، ويسفكون الدماء، ويعملون بالمعاصي. فقالوا جميعًا: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}(7).

1146 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: لَمّا خلق الله النارَ(1) أخرجه ابن جرير 1/ 491، وفي لفظ آخر 1/ 479: يعنون به: ابن آدم، وابن أبي حاتم 1/ 78، وفي لفظ آخر عنده 1/ 77: يعنون: الحرام.
(2) تفسير الثعلبي 1/ 175.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 78 (327). وقد أورده السيوطي عند تفسير آية سورة الأنبياء.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 494، وأبو الشيخ في العظمة (882).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 96 - 97.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 498.
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 496.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)