آثار متعلقة بالآية:
38631 - عن عطاء، وابن أبي مليكة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب: «يا عمرُ، أما علمتَ أنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟»(1). (8/ 369)
38632 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يا عليُّ، الناسُ مِن شجرٍ شتّى، وأنا وأنت -يا علي- من شجرةٍ واحدةٍ». ثم قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: {وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيلٌ صنوانٌ وغيرُ صنوانٍ}(2). (8/ 369)
{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ}
38633 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {وإن تعجب فعجب قولهم}، قال: إن تعجبْ -يا محمدُ- مِن تكذيبهم إيّاك فعجبٌ قولهُم(3). (8/ 361)
38634 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإن تعجب فعجب}: إن عجبتَ -يا محمد- فعجبٌ قولهم: {أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد}. عجب الرحمن تبارك وتعالى مِن تكذيبهم بالبعث بعد الموت(4). (8/ 371)
38635 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن تعجب} يا محمد بما أوحينا إليك من القرآن، كقوله في الصافات: {بل عجبت ويسخرون} [الصافات: 12]، ثم قال: {فعجب قولهم} يعني: كفار مكة، يقول لقولهم: عجب، فعجبه مِن قولهم، يعني: ومِن تكذيبهم بالبعث حين قالوا: {أءذا كنا ترابًا أءنا لفي خلق جديدٍ}(5). (ز)
38636 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: إن تعجب من تكذيبهم، وهم رأَوا من قدرة الله وأمره، وما ضرَب لهم مِن الأمثال،(1) أخرجه ابن جرير 13/ 425 - 426.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 263 (2949)، وأورده الثعلبي 5/ 270.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «لا والله، هارون هالك». وقال الهيثمي في المجمع 9/ 100 (14582): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مَن لم أعرفه، ومَن اختلف فيه».
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2221. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 432، وابن أبي حاتم 7/ 2222 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 367.
38631 - عن عطاء، وابن أبي مليكة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب: «يا عمرُ، أما علمتَ أنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟»(1). (8/ 369)
38632 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يا عليُّ، الناسُ مِن شجرٍ شتّى، وأنا وأنت -يا علي- من شجرةٍ واحدةٍ». ثم قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: {وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيلٌ صنوانٌ وغيرُ صنوانٍ}(2). (8/ 369)
{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ}
38633 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {وإن تعجب فعجب قولهم}، قال: إن تعجبْ -يا محمدُ- مِن تكذيبهم إيّاك فعجبٌ قولهُم(3). (8/ 361)
38634 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإن تعجب فعجب}: إن عجبتَ -يا محمد- فعجبٌ قولهم: {أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد}. عجب الرحمن تبارك وتعالى مِن تكذيبهم بالبعث بعد الموت(4). (8/ 371)
38635 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن تعجب} يا محمد بما أوحينا إليك من القرآن، كقوله في الصافات: {بل عجبت ويسخرون} [الصافات: 12]، ثم قال: {فعجب قولهم} يعني: كفار مكة، يقول لقولهم: عجب، فعجبه مِن قولهم، يعني: ومِن تكذيبهم بالبعث حين قالوا: {أءذا كنا ترابًا أءنا لفي خلق جديدٍ}(5). (ز)
38636 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: إن تعجب من تكذيبهم، وهم رأَوا من قدرة الله وأمره، وما ضرَب لهم مِن الأمثال،(1) أخرجه ابن جرير 13/ 425 - 426.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 263 (2949)، وأورده الثعلبي 5/ 270.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «لا والله، هارون هالك». وقال الهيثمي في المجمع 9/ 100 (14582): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مَن لم أعرفه، ومَن اختلف فيه».
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2221. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 432، وابن أبي حاتم 7/ 2222 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 367.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥)