39072 - عن المستورد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله، ما الدنيا في الآخرة إلا مِثْل ما يجعل أحدُكم إصبعه هذه -وأشار يحيى بالسبابة- في اليَمِّ، فلينظر بم تَرْجِع؟»(1). (8/ 434)
39073 - قال الحسن البصري: ما مَثَلُ الدنيا مِن أوَّلها إلى آخرها إلا كرجُل نامَ، فرأى رؤيا تُعجبه، ثم استيقظ فلم يَرَ شيئًا(2). (8/ 434)
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}
39074 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ويقول الذين كفروا} مِن أهل مكة، وهم القادَة: {لولا أنزل} يعني: هلّا أُنزل {عليه} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم {آية من ربه}(3). (ز)
{قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)}
39075 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويهدي إليه من أناب}، أي: مَن تاب وأَقْبَل(4). (8/ 435)
39076 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {قل إن الله يضل من يشاء} عن الهُدى {ويهدي إليه} إلى دينه {من أناب} يعني: مَن راجَعَ التوبةَ،(5). (ز)
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ}
39077 - قال عبد الله بن عباس: هذا في الحَلِف، يقول: إذا حَلَف المسلمُ بالله على شيء تَسْكُن قلوبُ المؤمنين إليه(6). (ز)(1) أخرجه مسلم 4/ 2193 (2858)، وأحمد 29/ 535 (18008)، وابن أبي حاتم 6/ 1796 (10029). وأورده الثعلبي 3/ 237.
(2) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 377.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 518. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 377.
(6) تفسير الثعلبي 5/ 288، وتفسير البغوي 4/ 315.
39073 - قال الحسن البصري: ما مَثَلُ الدنيا مِن أوَّلها إلى آخرها إلا كرجُل نامَ، فرأى رؤيا تُعجبه، ثم استيقظ فلم يَرَ شيئًا(2). (8/ 434)
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}
39074 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ويقول الذين كفروا} مِن أهل مكة، وهم القادَة: {لولا أنزل} يعني: هلّا أُنزل {عليه} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم {آية من ربه}(3). (ز)
{قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)}
39075 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويهدي إليه من أناب}، أي: مَن تاب وأَقْبَل(4). (8/ 435)
39076 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {قل إن الله يضل من يشاء} عن الهُدى {ويهدي إليه} إلى دينه {من أناب} يعني: مَن راجَعَ التوبةَ،(5). (ز)
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ}
39077 - قال عبد الله بن عباس: هذا في الحَلِف، يقول: إذا حَلَف المسلمُ بالله على شيء تَسْكُن قلوبُ المؤمنين إليه(6). (ز)(1) أخرجه مسلم 4/ 2193 (2858)، وأحمد 29/ 535 (18008)، وابن أبي حاتم 6/ 1796 (10029). وأورده الثعلبي 3/ 237.
(2) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 377.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 518. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 377.
(6) تفسير الثعلبي 5/ 288، وتفسير البغوي 4/ 315.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)