39311 - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيده - في قوله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت}: قال: ما أُنسي النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعدما قرؤوه(1). (ز)

39312 - قال محمد بن كعب القرظي: إذا وُلِد الإنسانُ أُثْبِتَ أجلُه، ورزقُه، وإذا مات مُحِي أجلُه، ورزقه(2). (ز)

39313 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {يمحو الله ما يشاء} يعني: القمر، {ويثبت} يعني: الشمس(3). (ز)

39314 - قال الربيع بن أنس: هذا في الأرواح؛ يقبِضُها اللهُ عند النوم، فمَن أراد موتَه محاهُ فأَمْسَكه، ومَن أراد بقاءَه أثْبَتَه وردَّه إلى صاحبه(4). (ز)

39315 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: قال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} [البقرة: 106]، وقال الله: {وإذا بدلنا آية}، {والله أعلم بما ينزل} [النحل: 101]، وقال: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} …(5). (ز)

39316 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق همّام- في قوله: {يمحو ما يشاء ويثبت}، قال: يكتب القولَ كلَّه، حتى إذا كان يوم الخميس طرَح منه كلَّ شيء ليس فيه ثواب ولا عليه عقاب، مثل قولك: أكلت، شربت، دخلت، خرجت، ونحو ذلك مِن الكلام وهو صادق، ويثبت ما كان فيه الثواب وعليه العقاب(6). (ز)

39317 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {يمحُوا اللهُ ما يشاءُ}، قال: يَنسَخُ(7). (8/ 477)

39318 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {يمحوا الله ما يشاء} يقول: ينسخ الله ما يشاء مِن القرآن، {ويثبت} يقول: ويُقِرُّ مِن حُكْم الناسخِ ما يشاء فلا ينسخه(8). (ز)

39319 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال:(1) أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» ص 407.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 298.
(3) تفسير الثعلبي 5/ 298، وتفسير البغوي 4/ 325، وأوردا عقِبه: بيانه {فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} [الإسراء: 12].
(4) تفسير الثعلبي 5/ 299، وتفسير البغوي 4/ 325، وأوردا عقِبَه: بيانه قوله عز وجل: {الله يتوفى الأنفس حين موتها} الآية [الزمر: 42].
(5) أخرجه ابن وهب في الجامع 3/ 64 - 65 (146).
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 566.
(7) أخرجه ابن جرير 13/ 567.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 383.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٦)