‌‌ ‌‌{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ}

39591 - قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق} لم يخلقهما باطِلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائِن(1). (ز)

‌‌‌‌ ‌‌{إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)}
39592 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويأتِ بخلقٍ جديدٍ}، قال: بخلقٍ آخرَ(2). (8/ 505)

39593 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه لكُفّار هذه الأمة: {إن يشأ يذهبكم} بالهلاك إن عصيتموه، {ويأت بخلق جديد} يعني: بخلق غيركم أمْثَل وأَطْوَع لله منكم، {وما ذلك على الله بعزيز} يقول: هذا على الله هيِّن يسير، {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد} نظيرها في «الملائكة»(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا}

39594 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وبرزوا لله جميعا}، يقول: وخرجوا مِن قبورهم إلى الله جميعًا، يعني بالجميع: أنّه لم يُغادِر منهم [أحدًا] إلا بُعِث بعد موته(4). (ز)

‌‌ ‌‌{فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا}
39595 - قال مقاتل بن سليمان: {فقال الضعفاء} وهم الأتباع مِن كُفّار بني آدم(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 402.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 353 في سورة فاطر [17] بنحوه، ولفظه: أي: ويأتِ بغيركم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ، وابن المنذر.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 402. يشير إلى قوله تعالى: {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وما ذَلِكَ عَلى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} [فاطر: 16 - 17].
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 402.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)