{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا}
نزول الآية:
39798 - عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت هذه الآيةُ في الذين قُتِلوا من قريش: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرًا}(1) [3565]. (8/ 549)
39799 - قال مَعْمَر: أخبَرني مَن سمع عكرمة [مولى ابن عباس] يقول: مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا، وهو خائف … ثم أُمِر بالخروج إلى المدينة، فقدِم في ثمان ليال خَلَوْن مِن شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر … ، وفيهم نزلت: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} …(2). (ز)
تفسير الآية:
39800 - عن عمر بن الخطاب -من طريق يوسف بن سعد- في قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا}، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو المغيرة، وبنو أُمَيَّة؛ فأمّا بنو المغيرة فكُفِيتُموهم يوم بدر، وأمّا بنو أمية فمُتِّعوا إلى حينٍ(3). (8/ 547)
39801 - عن ابن عباس، أنّه قال لعمر [بن الخطاب]: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: {الذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا}؟ قال: هما الأفجران مِن قريش؛ أخوالي، وأعمامُك، فأمّا أخوالي فاستأصَلهم الله يوم بدرٍ، وأمّا أعمامُك فأَمْلى الله لهم إلى حينٍ(4). (8/ 547)[3565] وجَّه ابنُ عطية (5/ 249) قول عطاء: أنّ هذه الآية نزلت في قتلى بدر. بقوله: «فيكون قوله: {جَهَنَّمَ} نصبًا على حدِّ قولك: زيدًا ضربته. بإضمار فعل يقتضيه الظاهر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 676. وعزاه السيوطي إليه، وزاد في آخره: يوم بدر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 5/ 361 - 363 (9734) مطولًا.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 669. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. كما أخرجه البخاري في تاريخه 8/ 373 مقتصرًا على: الأفجران.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 670. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
نزول الآية:
39798 - عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت هذه الآيةُ في الذين قُتِلوا من قريش: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرًا}(1) [3565]. (8/ 549)
39799 - قال مَعْمَر: أخبَرني مَن سمع عكرمة [مولى ابن عباس] يقول: مكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة، منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا، وهو خائف … ثم أُمِر بالخروج إلى المدينة، فقدِم في ثمان ليال خَلَوْن مِن شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر … ، وفيهم نزلت: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} …(2). (ز)
تفسير الآية:
39800 - عن عمر بن الخطاب -من طريق يوسف بن سعد- في قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا}، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو المغيرة، وبنو أُمَيَّة؛ فأمّا بنو المغيرة فكُفِيتُموهم يوم بدر، وأمّا بنو أمية فمُتِّعوا إلى حينٍ(3). (8/ 547)
39801 - عن ابن عباس، أنّه قال لعمر [بن الخطاب]: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: {الذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا}؟ قال: هما الأفجران مِن قريش؛ أخوالي، وأعمامُك، فأمّا أخوالي فاستأصَلهم الله يوم بدرٍ، وأمّا أعمامُك فأَمْلى الله لهم إلى حينٍ(4). (8/ 547)[3565] وجَّه ابنُ عطية (5/ 249) قول عطاء: أنّ هذه الآية نزلت في قتلى بدر. بقوله: «فيكون قوله: {جَهَنَّمَ} نصبًا على حدِّ قولك: زيدًا ضربته. بإضمار فعل يقتضيه الظاهر».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 676. وعزاه السيوطي إليه، وزاد في آخره: يوم بدر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 5/ 361 - 363 (9734) مطولًا.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 669. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. كما أخرجه البخاري في تاريخه 8/ 373 مقتصرًا على: الأفجران.
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 670. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)