في مطعمه ومشربه فقد قَلَّ عِلمُه، وحَضَرَ عذابُه(1). (8/ 554)

39856 - عن طَلْق بن حبيب -من طريق سعد بن إبراهيم- قال: إنّ حقَّ اللهِ أثْقَلُ مِن أن يقوم به العبادُ، وإنّ نِعَم اللهِ أكثرُ مِن أن يُحصيها العباد، ولكن أصْبِحوا توّابين، وأمسُوا توّابين(2). (8/ 553)

39857 - عن بكر بن عبدالله المزنيِّ -من طريق أبي عقيل- قال: ما قال عبدٌ قطُّ: الحمدُ لله. إلّا وجَبَتْ عليه نعمةٌ بقول: الحمد لله. قيل: فما جزاء تلك النعمة؟ قال: جزاؤها أن يقول: الحمد لله. فجاءت نعمةٌ أخرى، فلا تنفدُ نِعَمُ الله(3). (8/ 553)

39858 - عن بكر بن عبد الله المزنيِّ -من طريق سالم أبي غياث- قال: يا ابن آدم، إن أردت أن تعلم قَدْرَ ما أنعم اللهُ عليك فغمِّض عينيك(4). (8/ 554)

39859 - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن ابنته عبد الله بن صفوان - قال: عبَدَ اللهَ عابِدٌ خمسين عامًا، فأوحى الله إليه: أنِّي قد غفرتُ لك. قال: يا ربِّ، وما تغفر لي ولَمْ أُذنِبْ؟ فأذِن الله لِعِرْقٍ في عُنقه فضرب عليه(5)، فلم يَنَمْ، ولم يُصَلِّ، ثُمَّ سكن فنام، فأتاه ملَكٌ الليلة، فشكا إليه، فقال: ما لَقِيت مِن ضَرَبانِ العِرْق! قال الملَك: إنّ ربَّك يقول: إنّ عبادتك خمسين سنةً تَعدِلُ سُكُونَ ذلك العِرْق(6). (8/ 555)

39860 - عن سفيان بن عيينة -من طريق إسحاق بن إبراهيم- قال: ما أنْعَمَ اللهُ على العبادِ نعمةً أفضلَ مِن أن عرَّفهم لا إله إلا الله، وإنّ لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا(7). (8/ 554)

39861 - عن أبي أيوب القُرَشيِّ مولى بني هاشمٍ، قال: قال داود عليه السلام: ربِّ، أخبِرْني ما أدنى نعمتك عَلَيَّ؟ فأوحى الله: يا داود، تنفَّسْ. فتَنَفَّسَ، فقال: هذا أدنى نعمتي عليك(8). (8/ 555)(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (92)، والبيهقي في شعب الإيمان (4467).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 488، وابن جرير 13/ 686، والبيهقي في الشُّعَب (4522).
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (7، 99)، والبيهقي في شعب الإيمان (4408).
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (182)، والبيهقي في شعب الإيمان (4465).
(5) يقال: ضرب عليه العرق، أي: تحرّك واختلج بقوة، وهاجَ دمُه. النهاية والوسيط (ضرب).
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (148)، والبيهقي في شعب الإيمان (4622).
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (96)، والبيهقي في شعب الإيمان (4500).
(8) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (149)، والبيهقي في شعب الإيمان (4623).

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)