1327 - عن أبي ذرٍّ، قال: قلتُ: يا رسول الله، مَن كان أولهم؟ -يعني: الرسل-. قال: «آدم». قلتُ: يا رسول الله، أنَبِيٌّ مُرْسَل؟ قال: «نعم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وسَوّاه قُبُلًا(1)»(2). (1/ 275)

1328 - عن أبي أُمامة الباهِلِيّ، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أنَبِيٌّ كان آدم؟ قال: «نعم، مُكَلَّم». قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: «عشرة قرون». قال: كم بين نوح وبين إبراهيم؟ قال: «عشرة قرون». قال: يا رسول الله، كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا». قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل من ذلك؟ قال: «ثلاثمائة وخمسة عشر جَمًّا غفِيرًا»(3). (1/ 276)

1329 - عن أبي أُمامة، أنّ أبا ذرٍّ قال: يا نبي الله، أيُّ الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم». قال: أوَنَبِيٌّ كان آدم؟ قال: «نعم، نبيٌّ مُكلَّم، خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه من روحه، ثم قال له: يا آدم. قُبُلًا». قلت: يا رسول الله، كم وفاءُ عِدَّة الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا؛ الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر، جمًّا غفيرًا»(4). (1/ 276)


‌‌ ‌‌{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ}
1330 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: ما سَكَنَ آدمُ الجَنَّةَ إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس(5). (1/ 277)(1) قُبُلًا: أي: مقابلة وعيانًا. غريب الحديث للخطابي 2/ 157، ولسان العرب (قبل).
(2) أخرجه الآجري في كتاب الأربعين ص 195 (44)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 166 - 169.
قال الزَّيْلَعِيُّ في تخريج الكشاف 2/ 388: «فيه يحيى بن سعيد السعدي، قال البيهقي: ضعيف، وله طريق آخر». وقال ابن كثير في إرشاد الفقيه 2/ 236: «غريب جدًّا، ومن وجه آخر عن أبي ذر بإسناد لا بأس به».
(3) أخرجه الحاكم 2/ 288 (3039) واللفظ له، وابن حِبّان 14/ 69 (6190)، وابن أبي حاتم 8/ 2696 (15183).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه». ولم يتعقبه الذهبي. وصححه الألباني في الصحيحة 6/ 358 (2668).
(4) أخرجه أحمد 36/ 618 - 619 (22288).
قال الهيثمي في المجمع 1/ 159 (725): «مداره على علي بن يزيد، وهو ضعيف».
(5) أخرجه الحاكم 2/ 542. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)