40630 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: هُنَّ السبع الطُّوَل … قال: ويُقال: هُنَّ القرآن العظيم(1). (ز)

40631 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {والقرآن العظيم}: سائِرُه(2). (8/ 650)

40632 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {والقرآن العظيم}، قال: يعني: الكتاب كله(3). (ز)

40633 - قال مقاتل بن سليمان: {والقرآن} كلُّه مثاني، ثم قال: {العظيم} يعني: سائر القرآن كله(4). (ز)


‌‌ ‌‌{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ}
40634 - عن يحيى بن أبي كثير، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بإبل لِحَيٍّ يُقال لهم: بنو المُلَوَّحِ أو بنو المصطلق، قد عَبِسَت(5) في أبوالها مِن السِّمَنِ، فتقنَّع بثوبه، ومرَّ ولم ينظر إليها؛ لقوله: {لا تمدن عينيك} الآية(6).
(8/ 651)

40635 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {لا تمدن عينيك} الآية، قال: نُهِي الرجلُ أن يَتَمَنّى مالَ صاحبه(7). (8/ 651)

40636 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أزواجًا منهم}، قال: الأغنياء، الأمثال، الأشباه(8). (8/ 652)

40637 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}،(1) أخرجه ابن جرير 14/ 109.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 126، والبيهقي (2419). وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 126.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 436.
(5) عبِسَتْ أبوالها: هو أن تجف أبوالها على أفخاذها، وذلك إنما يكون من كثرة الشحم والسِّمَن، وإنما عداه بـ «في» لأنه أعطاه معنى: انغمست. النهاية (عبس).
(6) أخرجه أبو عبيد ص 54. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 128. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن جرير 14/ 127 - 128. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤١٧)