{وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)}
40816 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- في قوله: {ومنها تأكلون}، قال: ولحم(1). (ز)
40817 - قال مقاتل بن سليمان: {ومنها تأكلون}، يعني: من لحم الغنم(2). (ز)
40818 - قال يحيى بن سلّام: قال: {ومنها تأكلون} جماعتها لحومها، ويؤكل مِن البقر والغنم السَّمْن(3). (ز)
{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ}
40819 - تفسير الحسن البصري، في قوله: {ولكم فيها جمال حين تريحون}: حين تروح عليكم مِن الرعي(4). (ز)
40820 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ولكم فيها جَمال حين تُرِيحُون}، قال: إذا راحت كأعظم ما يكون أسْنِمَةً، وأحسن ما تكون ضروعًا(5). (9/ 11)
40821 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكم فيها} يعني: في الأنعام {جمال حين تريحون} يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء(6). (ز)
{وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)}
40822 - تفسير الحسن البصري: وحين تسرحونها إلى الرعي(7). (ز)
40823 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وحين تسرحُون}، قال: إذا سَرَحت لرعيها(8). (9/ 11)(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51، وابن جرير 14/ 166.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 51.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 51.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51 من طريق سعيد، وعبد الرزاق 1/ 353 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 169 من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 51.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51، وابن جرير 14/ 169 بلفظ: «سرحت لرِعْيَتِها». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
40816 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- في قوله: {ومنها تأكلون}، قال: ولحم(1). (ز)
40817 - قال مقاتل بن سليمان: {ومنها تأكلون}، يعني: من لحم الغنم(2). (ز)
40818 - قال يحيى بن سلّام: قال: {ومنها تأكلون} جماعتها لحومها، ويؤكل مِن البقر والغنم السَّمْن(3). (ز)
{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ}
40819 - تفسير الحسن البصري، في قوله: {ولكم فيها جمال حين تريحون}: حين تروح عليكم مِن الرعي(4). (ز)
40820 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ولكم فيها جَمال حين تُرِيحُون}، قال: إذا راحت كأعظم ما يكون أسْنِمَةً، وأحسن ما تكون ضروعًا(5). (9/ 11)
40821 - قال مقاتل بن سليمان: {ولكم فيها} يعني: في الأنعام {جمال حين تريحون} يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء(6). (ز)
{وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)}
40822 - تفسير الحسن البصري: وحين تسرحونها إلى الرعي(7). (ز)
40823 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وحين تسرحُون}، قال: إذا سَرَحت لرعيها(8). (9/ 11)(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51، وابن جرير 14/ 166.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 51.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 51.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51 من طريق سعيد، وعبد الرزاق 1/ 353 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 169 من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 460.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 51.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 51، وابن جرير 14/ 169 بلفظ: «سرحت لرِعْيَتِها». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)