السباع، وعن لحوم الخيل والبغال والحمير(1). (9/ 15)

40849 - عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا، فأكلناه(2). (9/ 16)

40850 - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن علي- قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، ورخَّص في الخيل(3). (9/ 15)

40851 - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير-: أنهم ذبحوا يوم خيبر الحمير والبغال والخيل، فنهاهم النَّبي صلى الله عليه وسلم عن الحمير والبغال، ولم ينههم عن الخيل(4). (9/ 16)(1) أخرجه أحمد 28/ 18 (16817)، وابن ماجه 4/ 359، وأبو داود 5/ 609 - 610 (3790)، والنسائي 7/ 202 (4331، 4332). وأورده الثعلبي 6/ 8.
قال الدارقطني في السنن 5/ 518 (4771): «نا أبو سهل بن زياد، قال: سمعت موسى بن هارون، يقول: لا يعرف صالح بن يحيى ولا أبوه إلا بجده، وهذا حديث ضعيف، وزعم الواقدي أن خالد بن الوليد أسلم بعد فتح خيبر» .. قال الخطابي في معالم السنن 4/ 245: «في إسناده نظر، وصالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض». وقال البيهقي في الكبرى 9/ 550 (19447): «إسناده مضطرب». وقال ابن عبد البر في التمهيد 10/ 128: «وهذا حديث لا تقوم به حجة؛ لضعف إسناده». وقال البغوي في شرح السنة 11/ 255: «وإسناده ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 170 - 171 (1095): «قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر». وقال النووي في شرح مسلم 13/ 96: «اتفق العلماء من أئمة الحديث وغيرهم على أنه حديث ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 558: «أخرجه أبو داود والنسائي، وابن ماجه، من حديث صالح بن يحيى بن المقدام -وفيه كلام- به». وقال المناوي في فيض القدير 6/ 305 (9342): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه، قال أبو داود: منسوخ. وقال البيهقي: إسناده مضطرب. وقال ابن حجر: حديث شاذ منكر». وقال الشوكاني في فتح القدير 3/ 181: «في إسناده صالح بن يحيى بن أبي المقدام، وفيه مقال». وقال الألباني في الصحيحة 1/ 701: «حديث منكر ضعيف الإسناد».
(2) أخرجه البخاري 7/ 93 (5510، 5511)، 7/ 93 - 94 (5512)، 7/ 95 (5519)، ومسلم 3/ 1541 (1942).
(3) أخرجه البخاري 5/ 136 (4219)، 7/ 95 (5520، 5524)، ومسلم 3/ 1541 (1941).
(4) أخرجه أحمد 23/ 136 (14840)، 23/ 177 (14902)، وأبو داود 5/ 609 (3789)، وابن حبان 12/ 77 - 78 (5272)، والحاكم 4/ 262 (7580)، ويحيى بن سلام 1/ 52، 2/ 819. وأصله في مسلم 3/ 1541 (1941).
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن كثير في تفسيره 4/ 559: «رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسنادين، كل منهما على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير 9/ 360: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في الإرواء 8/ 138: «وهذا على شرط مسلم، مع أن أبا الزبير مدلس، وقد عنعنه».

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)