‌‌ ‌‌{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ}

40899 - قال مقاتل بن سليمان: {هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب}، يعني: المطر لكم منه شراب(1). (ز)

‌‌ ‌‌{وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10)}
40900 - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن عكرمة- في قوله: {فيه تُسيمون}، قال: تُرعُون فيه أنعامكم(2). (9/ 19)

40901 - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {فيه تُسيمون}. قال: فيه تُرعُون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الأعشى وهو يقول:
ومشى القوم بالعِمادِ إلى الرَّزْحى(3) … وأعيا المُسِيمُ(4) أين المَساقُ(5). (9/ 19)

40902 - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق طلحة القناد- قال: فيه تُرْعُون(6). (ز)

40903 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: {تسيمون}: تُرعُون(7). (ز)

40904 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: فيه تُرعُون(8). (ز)

40905 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- {ومنه شجر فيه تسيمون}، قال: تُرعُون(9). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 461.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 182، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 32، والتغليق 4/ 236 - ، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 432 (77) -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) الرزحي: جمع الرزاح، وهي الإبل الشديدة الهزال التي لا تتحرك، الهالكة هزالًا. اللسان (رزح).
(4) المسيم: الراعي. اللسان (سوم).
(5) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 100 - .
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 182.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 54.
(8) أخرجه ابن جرير 14/ 182.
(9) أخرجه ابن جرير 14/ 181.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٤٧٣)