‌‌ ‌‌{وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ}
41092 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {تُشاقون فيهم}، يقول: تُخالفوني(1) [3661]. (9/ 43)

41093 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {تشاقون فيهم}، يعني: تُحاجُّون فيهم(2). (ز)

41094 - قال مقاتل بن سليمان: {ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون} يعني: تحاجون {فيهم}(3). (ز)

41095 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويقول أين شركائي} أي: الذين زعمتم أنهم شركائي، {الذين كنتم تشاقون فيهم} تفارقون فيهم، يعني: المحاربة والعداوة. عادوا اللهَ في الأوثان، فعبدوها من دونه(4). (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}

41096 - قال مقاتل بن سليمان: {قال الذين أوتوا العلم} وهم الحَفَظَة من الملائكة(5). (ز)
41097 - قال يحيى بن سلّام: {قال الذين أوتوا العلم} وهم المؤمنون(6) [3662]. (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ}

41098 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الخزي اليوم}، يعني: الهوان(7). (ز)[3661] لم يذكر ابنُ جرير (14/ 208) في معنى: {تُشاقُّونَ فِيهِمْ} سوى قول ابن عباس.
[3662] ذكر ابنُ عطية (5/ 346) في معنى قوله تعالى: {قالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ} قول مقاتل، ويحيى بن سلام، ثم رجَّح قائلًا: «والصواب أن يعمَّ جميع مَن آتاه الله علم ذلك مِن جميع مَن حضر الموقف مِن مَلَك أو إنسي، وغير ذلك».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 208، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 23 - .
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 60.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 466.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 60.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 466.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 60.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 466.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٨)