41325 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشّمآئل}، قال: الغدوّ والآصال، إذا فاء ظلُّ كلِّ شيء، أما الظِّلُّ بالغداة فعن اليمين، وأما بالعَشِيِّ فعن الشمائل، إذا كان بالغداة سجدت لله، وإذا كان بالعَشِيّ سجدت له(1). (9/ 57)

41326 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- في قوله: {أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيّؤا ظلاله}، قال: إذا فاء الفيء توجَّه كلُّ شيء ساجدًا لله قِبَلَ القبلة من بيت أو شجر. قال: فكانوا يستحِبُّون الصلاة عند ذلك(2). (9/ 56)

41327 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- في الآية، قال: إذا فاء الفيء لم يبق شيءٌ مِن دابة ولا طائر إلا خَرَّ لله ساجدًا(3). (9/ 56)

41328 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل}، قال: يعني بالغدو والآصال: تسجد الظلال لله غدوة إلى أن يفيء الظل، ثم تسجد لله إلى الليل، يعني: ظل كل شيء(4). (ز)

41329 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله عز وجل: {عن اليمين والشمائل سجدا لله}، قال: أما اليمين: فأول النهار، والشمال: آخر النهار، تسجد الظلال لله(5). (ز)

41330 - قال الحسن البصري: ربما كان الفيء عن اليمين، وربما كان عن الشمال(6). (ز)

41331 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيّؤا ظلاله عن اليمين والشّمآئل سجّدًا لله}، قال: ظِلُّ كلِّ شيء: فَيْئُه، وظلُّ كلِّ شيء: سجوده، فاليمين أول النهار، والشمائل آخر النهار(7). (9/ 56)

41332 - عن سعد بن إبراهيم -من طريق موسى بن عبيدة- قال: صلُّوا صلاة الآصال حين يفيء الفيء قبل النداء بالظهر، من صلّاها فكأنما تهجَّد بالليل(8). (9/ 57)(1) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. والأثر عند ابن جرير بنحوه من قول ابن جريج كما سيأتي.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 241. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (1212). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 240.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 20، وتفسير البغوي 5/ 21.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 67.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 67 مختصرًا، وعبد الرزاق 1/ 356 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 239 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(8) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 404.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)