41774 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {جعل لكم من بيوتكم سكنًا}، قال: تَسْكُنون، وتَقَرُّون فيها(1). (9/ 91)
41775 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النِّعَم، فقال سبحانه: {واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} تسكنون فيه(2). (ز)
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا}
41776 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا}: وهي خِيام الأعراب(3). (9/ 91)
41777 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلَ لَكُمْ مِن جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتًا}، يعني: مِمّا على جلودها من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها؛ تتخذون منها بيوتًا؛ يعني: الأبنية، والخِيَم، والفساطيط، وغيرها(4). (ز)
41778 - قال يحيى بن سلّام: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا}، يعني: مِن الشعَر، والصوف(5) [3714]. (ز)
{تَسْتَخِفُّونَهَا}
41779 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {تستخفونها يوم ظعنِكُم}، قال: بعضُ بُيُوتِ السيارة بُنيانُه في ساعة(6). (9/ 91)[3714] قال ابنُ عطية (5/ 392): «وقوله: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا} يحتمل: أن يعمَّ به بيوت الأدم، وبيوت الشعر، وبيوت الصوف؛ لأن هذه هي من الجلود؛ لكونها نابتة فيها. نحا إلى ذلك ابن سلام، ويكون قوله: {ومن أصوافها} ابتداء كلام، كأنه قال: جعل أثاثًا، يريد الملابس والوطاء وغير ذلك. ويحتمل أن يريد بقوله: {من جلود الأنعام}: بيوت الأدم فقط، ويكون: {من أصوافها} عطفًا على قوله {من جلود الأنعام}، أي: جعل بيوتًا أيضًا، ويكون قوله: {أثاثا} نصبًا على الحال».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 79.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
41775 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النِّعَم، فقال سبحانه: {واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} تسكنون فيه(2). (ز)
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا}
41776 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا}: وهي خِيام الأعراب(3). (9/ 91)
41777 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلَ لَكُمْ مِن جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتًا}، يعني: مِمّا على جلودها من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها؛ تتخذون منها بيوتًا؛ يعني: الأبنية، والخِيَم، والفساطيط، وغيرها(4). (ز)
41778 - قال يحيى بن سلّام: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا}، يعني: مِن الشعَر، والصوف(5) [3714]. (ز)
{تَسْتَخِفُّونَهَا}
41779 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {تستخفونها يوم ظعنِكُم}، قال: بعضُ بُيُوتِ السيارة بُنيانُه في ساعة(6). (9/ 91)[3714] قال ابنُ عطية (5/ 392): «وقوله: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا} يحتمل: أن يعمَّ به بيوت الأدم، وبيوت الشعر، وبيوت الصوف؛ لأن هذه هي من الجلود؛ لكونها نابتة فيها. نحا إلى ذلك ابن سلام، ويكون قوله: {ومن أصوافها} ابتداء كلام، كأنه قال: جعل أثاثًا، يريد الملابس والوطاء وغير ذلك. ويحتمل أن يريد بقوله: {من جلود الأنعام}: بيوت الأدم فقط، ويكون: {من أصوافها} عطفًا على قوله {من جلود الأنعام}، أي: جعل بيوتًا أيضًا، ويكون قوله: {أثاثا} نصبًا على الحال».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 79.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٢٤)