شاكِرُونَ}، يعني: فهل أنتم مخلصون، لكي تخلصوا إليه بالتوحيد(1). (ز)
41828 - قال يحيى بن سلّام: {لعلكم تُسلمون}: لكي تُسلموا. قال: إن أسلمتم تمَّت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم يُتِمَّ نعمته عليكم(2). (ز)
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82)}
41829 - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنْ تَوَلَّوْا} يقول: فإن أعرضوا عن التوحيد {فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ} يقول: عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم أن تُبَلِّغ وتُبَيِّن لهم أن الله عز وجل واحد، لا شريك له(3). (ز)
41830 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين}، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم [3719]. يقول: وليس عليك أن تهديهم، كقوله: {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء} [البقرة: 272](4). (ز)
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83)}
نزول الآية:
41831 - عن مجاهد بن جبر: أنّ أعرابيًّا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فسأَله، فقرَأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا}. قال الأعرابي: نعم. {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها}. قال الأعرابي: نعم. ثم قرَأ عليه، كلَّ ذلك يقول: نعم. حتى بلَغ: {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون}. فوَلّى الأعرابي؛ فأنزَل الله: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}(5). (9/ 93)[3719] قال ابنُ عطية (5/ 395): «هذه الآية فيها مُوادَعة، نسختها آية السيف».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 80.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 481.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 80.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 4/ 510 - .
41828 - قال يحيى بن سلّام: {لعلكم تُسلمون}: لكي تُسلموا. قال: إن أسلمتم تمَّت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم يُتِمَّ نعمته عليكم(2). (ز)
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82)}
41829 - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنْ تَوَلَّوْا} يقول: فإن أعرضوا عن التوحيد {فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ المُبِينُ} يقول: عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم أن تُبَلِّغ وتُبَيِّن لهم أن الله عز وجل واحد، لا شريك له(3). (ز)
41830 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين}، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم [3719]. يقول: وليس عليك أن تهديهم، كقوله: {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء} [البقرة: 272](4). (ز)
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83)}
نزول الآية:
41831 - عن مجاهد بن جبر: أنّ أعرابيًّا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فسأَله، فقرَأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا}. قال الأعرابي: نعم. {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها}. قال الأعرابي: نعم. ثم قرَأ عليه، كلَّ ذلك يقول: نعم. حتى بلَغ: {كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون}. فوَلّى الأعرابي؛ فأنزَل الله: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}(5). (9/ 93)[3719] قال ابنُ عطية (5/ 395): «هذه الآية فيها مُوادَعة، نسختها آية السيف».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 480.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 80.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 481.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 80.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 4/ 510 - .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)