آثار متعلقة بالآية:
41984 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ميمون بن مهران- قال: ما نزلت بعبد شديدة إلا قد عاهد الله عندها، فإن لم يتكلم بلسانه فقد أضمر ذلك في قلبه، فاتقوا الله، وأوفوا بما عاهدتم له(1). (ز)
{تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ}
41985 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {تتخذون أيمانكم} يعني: العهد {دخلًا بينكم} يعني: بين أهل العهد، يعني: مكرًا وخديعة؛ لتدخل العلة فيُستَحَلَّ به نقض العهد(2). (9/ 107 - 109)
41986 - قال الحسن البصري: كما صنع المنافقون، فلا تصنعوا كما صنع المنافقون؛ فتُظْهِروا الإيمان، وتُسِرُّوا الشرك(3). (ز)
41987 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم}، قال: خيانة وغدرًا(4).
(9/ 107)
41988 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {تَتَّخِذُونَ أيْمانَكُمْ} يعني: العهد {دَخَلًا بَيْنَكُمْ} يعني: مكرًا وخديعة يستحل به نقض العهد(5). (ز)
41989 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تتخذون أيمانكم دخلا بينكم}: يَغُرُّ بها؛ يعطيه العهد يؤمِّنه، ويُنزِلُه من مأمنه، فتزل قدمه، وهو في مأمن، ثم يعود يريد الغدر. قال: فأول بُدُوِّ هذا قومٌ كانوا حلفاءَ لقوم تحالفوا، وأعطى بعضُهم بعضًا العهد، فجاءهم قومٌ، قالوا: نحن أكثر وأعز وأمنع؛ فانقضوا عهد هؤلاء، وارجعوا إلينا. ففعلوا، وذلك قول -تعالى ذكره-: {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} - {أن تكون أمة هي أربى من أمة}: هي أربى: أكثر؛ من أجل أن كانوا هؤلاء أكثر من أولئك نقضتم(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 86.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 85.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 346. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 359 من طريق معمر بلفظ: خيانة بينكم. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 85. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
41984 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ميمون بن مهران- قال: ما نزلت بعبد شديدة إلا قد عاهد الله عندها، فإن لم يتكلم بلسانه فقد أضمر ذلك في قلبه، فاتقوا الله، وأوفوا بما عاهدتم له(1). (ز)
{تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ}
41985 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {تتخذون أيمانكم} يعني: العهد {دخلًا بينكم} يعني: بين أهل العهد، يعني: مكرًا وخديعة؛ لتدخل العلة فيُستَحَلَّ به نقض العهد(2). (9/ 107 - 109)
41986 - قال الحسن البصري: كما صنع المنافقون، فلا تصنعوا كما صنع المنافقون؛ فتُظْهِروا الإيمان، وتُسِرُّوا الشرك(3). (ز)
41987 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم}، قال: خيانة وغدرًا(4).
(9/ 107)
41988 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {تَتَّخِذُونَ أيْمانَكُمْ} يعني: العهد {دَخَلًا بَيْنَكُمْ} يعني: مكرًا وخديعة يستحل به نقض العهد(5). (ز)
41989 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تتخذون أيمانكم دخلا بينكم}: يَغُرُّ بها؛ يعطيه العهد يؤمِّنه، ويُنزِلُه من مأمنه، فتزل قدمه، وهو في مأمن، ثم يعود يريد الغدر. قال: فأول بُدُوِّ هذا قومٌ كانوا حلفاءَ لقوم تحالفوا، وأعطى بعضُهم بعضًا العهد، فجاءهم قومٌ، قالوا: نحن أكثر وأعز وأمنع؛ فانقضوا عهد هؤلاء، وارجعوا إلينا. ففعلوا، وذلك قول -تعالى ذكره-: {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} - {أن تكون أمة هي أربى من أمة}: هي أربى: أكثر؛ من أجل أن كانوا هؤلاء أكثر من أولئك نقضتم(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 86.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 85.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 346. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 359 من طريق معمر بلفظ: خيانة بينكم. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 85. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦٢)