تختلفون}، يعني: ولَيسألنَّكم(1). (9/ 107 - 109)
42003 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ} يعني: مَن لا يفي منكم بالعهد، يعني: وليحكمن بينكم {يَوْمَ القِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ} مِن الدين {تَخْتَلِفُونَ}(2). (ز)
42004 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون} مِن الكفر والإيمان(3). (ز)
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93)}
42005 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} يعني: المسلمة والمشركة، {أمة واحدة} يعني: ملة الإسلام وحدها، {ولكن يضل من يشاء} يعني: عن دينه، وهم المشركون، {ويهدي من يشاء} يعني: المسلمين، {ولَتُسئَلُنَّ} يعني: يوم القيامة، {عما كنتم تعملون}(4). (9/ 107)
42006 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً} يعني: على ملة الإسلام، {ولكِنْ يُضِلُّ} عن الإسلام {مَن يَشاءُ ويَهْدِي} إلى الإسلام {مَن يَشاءُ ولَتُسْئَلُنَّ} يوم القيامة {عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا(5). (ز)
42007 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} على الإيمان. مثل قوله: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} [السجدة: 13]. ومثل قوله: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} [يونس: 99]، {ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون} يوم القيامة(6). (ز)
{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94)}
42008 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: ثم ضرب مثلًا آخر لناقض العهد،(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 86.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 86.
42003 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ} يعني: مَن لا يفي منكم بالعهد، يعني: وليحكمن بينكم {يَوْمَ القِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ} مِن الدين {تَخْتَلِفُونَ}(2). (ز)
42004 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون} مِن الكفر والإيمان(3). (ز)
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93)}
42005 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} يعني: المسلمة والمشركة، {أمة واحدة} يعني: ملة الإسلام وحدها، {ولكن يضل من يشاء} يعني: عن دينه، وهم المشركون، {ويهدي من يشاء} يعني: المسلمين، {ولَتُسئَلُنَّ} يعني: يوم القيامة، {عما كنتم تعملون}(4). (9/ 107)
42006 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً} يعني: على ملة الإسلام، {ولكِنْ يُضِلُّ} عن الإسلام {مَن يَشاءُ ويَهْدِي} إلى الإسلام {مَن يَشاءُ ولَتُسْئَلُنَّ} يوم القيامة {عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا(5). (ز)
42007 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} على الإيمان. مثل قوله: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} [السجدة: 13]. ومثل قوله: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} [يونس: 99]، {ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون} يوم القيامة(6). (ز)
{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94)}
42008 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: ثم ضرب مثلًا آخر لناقض العهد،(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 86.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 485.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 86.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦٥)