يميلون إليه(1). (ز)
42126 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن كذبهم، فقال سبحانه: {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ}، يعني: يميلون. كقوله سبحانه: {ومَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحادٍ} [الحج: 25]، يعني: بميل(2). (ز)
{أَعْجَمِيٌّ}
42127 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي}: يتكلم بالرومية، {وهذا لسان عربي مبين}(3). (9/ 116)
42128 - عن إسماعيل السُّدِّيّ قال الله: {وهذا لسان عربي مبين}. ولسان أبي اليسر أعجميٌّ(4). (9/ 117)
42129 - قال مقاتل بن سليمان: {أعْجَمِيٌّ} رومي، يعني: أبا فكيهة(5). (ز)
{وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103)}
42130 - قال مقاتل بن سليمان: وهذا القرآن {لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} يعني: بَيِّن يعقلونه، نظيرها في «حم» قوله سبحانه: {ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] لقالوا: محمد صلى الله عليه وسلم عربي والقرآن أعجمي. فذلك قوله سبحانه: {قُرْآنًا أعْجَمِيًّا … } إلى آخر الآية(6). (ز)
42131 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {وهذا لسان عربي مبين}، أي: بَيِّن(7). (ز)(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 90.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(3) تفسير مجاهد ص 426، وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 91 من طريق ابن مجاهد وعاصم بن حكيم، والبيهقي في شعب الإيمان (136). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم- كما في الإصابة 1/ 328.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 91.
42126 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن كذبهم، فقال سبحانه: {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ}، يعني: يميلون. كقوله سبحانه: {ومَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحادٍ} [الحج: 25]، يعني: بميل(2). (ز)
{أَعْجَمِيٌّ}
42127 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي}: يتكلم بالرومية، {وهذا لسان عربي مبين}(3). (9/ 116)
42128 - عن إسماعيل السُّدِّيّ قال الله: {وهذا لسان عربي مبين}. ولسان أبي اليسر أعجميٌّ(4). (9/ 117)
42129 - قال مقاتل بن سليمان: {أعْجَمِيٌّ} رومي، يعني: أبا فكيهة(5). (ز)
{وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103)}
42130 - قال مقاتل بن سليمان: وهذا القرآن {لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} يعني: بَيِّن يعقلونه، نظيرها في «حم» قوله سبحانه: {ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ} [فصلت: 44] لقالوا: محمد صلى الله عليه وسلم عربي والقرآن أعجمي. فذلك قوله سبحانه: {قُرْآنًا أعْجَمِيًّا … } إلى آخر الآية(6). (ز)
42131 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {وهذا لسان عربي مبين}، أي: بَيِّن(7). (ز)(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 90.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(3) تفسير مجاهد ص 426، وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 91 من طريق ابن مجاهد وعاصم بن حكيم، والبيهقي في شعب الإيمان (136). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم- كما في الإصابة 1/ 328.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 487.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 91.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٩١)