سعيد. قال: وسمعته يقول: {أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب} [الأعراف: 37]، قال: هو ما سبق(1). (9/ 273)
42605 - قال الحسن البصري -من طريق معمر- {طائره}: عمله؛ شقاوة، أو سعادة(2). (ز)
42606 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}: إي واللهِ، بسعادته وشقائه بعمله(3). (ز)
42607 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {طائره}: عمله، ونخرج له بذلك العمل كتابًا يلقاه منشورًا(4). (ز)
42608 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}: خيره وشره معه، لا يفارقه حتى يحاسب به(5). (ز)
42609 - قال مقاتل بن سليمان: {وكل إنسان ألزمناه طائره} يعني: عمله الذي عمل خيرًا كان أو شرًا، فهو {في عنقه} لا يُفارقه حتى يحاسب عليه(6). (ز)
{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13)}
42610 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ونُخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا}، قال: هو عمله الذي عمل، أُحصِي عليه، فأخرج له يوم القيامة ما كُتِب عليه من العمل، فقرأه منشورًا(7). (9/ 273)
42611 - قال أبو التَّيّاحِ: سمعت أبا السَّوّارِ العَدوي يقرأ هذه الآية: {وكل إنسان(1) أخرجه ابن جرير 14/ 520. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في كتاب القدر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 121 من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: عمله، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 374، وأبو حاتم الرازي في الزهد ص 41 من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: عمله.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 520. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 121 بلفظ: عمله.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 374، وابن جرير 14/ 524.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 88، وتفسير البغوي 5/ 82.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 525. وفي تفسير الثعلبي 6/ 88، وتفسير البغوي 5/ 82 نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تمييز.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 523. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
42605 - قال الحسن البصري -من طريق معمر- {طائره}: عمله؛ شقاوة، أو سعادة(2). (ز)
42606 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}: إي واللهِ، بسعادته وشقائه بعمله(3). (ز)
42607 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {طائره}: عمله، ونخرج له بذلك العمل كتابًا يلقاه منشورًا(4). (ز)
42608 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}: خيره وشره معه، لا يفارقه حتى يحاسب به(5). (ز)
42609 - قال مقاتل بن سليمان: {وكل إنسان ألزمناه طائره} يعني: عمله الذي عمل خيرًا كان أو شرًا، فهو {في عنقه} لا يُفارقه حتى يحاسب عليه(6). (ز)
{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13)}
42610 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ونُخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا}، قال: هو عمله الذي عمل، أُحصِي عليه، فأخرج له يوم القيامة ما كُتِب عليه من العمل، فقرأه منشورًا(7). (9/ 273)
42611 - قال أبو التَّيّاحِ: سمعت أبا السَّوّارِ العَدوي يقرأ هذه الآية: {وكل إنسان(1) أخرجه ابن جرير 14/ 520. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في كتاب القدر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 121 من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: عمله، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 374، وأبو حاتم الرازي في الزهد ص 41 من طريق المبارك بن فضالة بلفظ: عمله.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 520. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 121 بلفظ: عمله.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 374، وابن جرير 14/ 524.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 88، وتفسير البغوي 5/ 82.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 525. وفي تفسير الثعلبي 6/ 88، وتفسير البغوي 5/ 82 نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تمييز.
(7) أخرجه ابن جرير 14/ 523. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠)