42634 - عن أنس بن مالك، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألتُ ربي اللّاهِين(1) مِن ذرية البشر ألّا يُعذبهم، فأعطانيهم»(2). (9/ 275)(1) قال ابن عبد البر: إنما قيل للأطفال: اللاهين؛ لأن أعمالهم كاللهو واللعب، من غير عقد ولا عزم، من قولهم: لهيت عن الشيء، أي: لم أعتمده، كقوله: {لاهية قلوبهم} [الأنبياء: 3].
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده 6/ 267 (3570)، 6/ 316 (3636)، 7/ 138 (4101)، والطبراني في الأوسط 6/ 111 (5957).
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عن عبد الرحمن إلا فضيل بن سليمان، تفرد به عبد الرحمن بن المتوكل». وقال البيهقي في القضاء والقدر ص 355 (629): «تفرد به يزيد الرقاشي، ويزيد لا يحتج به، وروي أيضًا عن عثمان بن مقسم عن قتادة عن أنس، وإسناده ضعيف لا يحتج به». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1450 - 1451 (3188): «وهذا لا يرويه بهذا الإسناد غير فضيل، وهو ضعيف. أورده في ذكر عمرو بن مالك النكري … وعمرو ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 444 (1545): «هذا حديث لا يثبت، ويزيد لا يعول عليه». وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 1127: «وهذا الحديث ضعيف؛ فإن يزيد الرقاشي واه». وقال في حادي الأرواح ص 215: «وهذه الطرق ضعيفة؛ فيزيد واهٍ، وفضيل بن سليمان متكلم فيه، وعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 219 (11954): «رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن المتوكل، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح 3/ 246: «إسناده حسن». وقال العيني في عمدة القاري 8/ 211: «إسناده حسن». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 386: «بسند صحيح». وقال المناوي في التيسير 2/ 48: «وله طرق بعضها صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 502 (1881).
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده 6/ 267 (3570)، 6/ 316 (3636)، 7/ 138 (4101)، والطبراني في الأوسط 6/ 111 (5957).
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عن عبد الرحمن إلا فضيل بن سليمان، تفرد به عبد الرحمن بن المتوكل». وقال البيهقي في القضاء والقدر ص 355 (629): «تفرد به يزيد الرقاشي، ويزيد لا يحتج به، وروي أيضًا عن عثمان بن مقسم عن قتادة عن أنس، وإسناده ضعيف لا يحتج به». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1450 - 1451 (3188): «وهذا لا يرويه بهذا الإسناد غير فضيل، وهو ضعيف. أورده في ذكر عمرو بن مالك النكري … وعمرو ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 444 (1545): «هذا حديث لا يثبت، ويزيد لا يعول عليه». وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 1127: «وهذا الحديث ضعيف؛ فإن يزيد الرقاشي واه». وقال في حادي الأرواح ص 215: «وهذه الطرق ضعيفة؛ فيزيد واهٍ، وفضيل بن سليمان متكلم فيه، وعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 219 (11954): «رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن المتوكل، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح 3/ 246: «إسناده حسن». وقال العيني في عمدة القاري 8/ 211: «إسناده حسن». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 386: «بسند صحيح». وقال المناوي في التيسير 2/ 48: «وله طرق بعضها صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 4/ 502 (1881).
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٨٦)