وإلى علمي تصيرون، ضُمِّيهم. فتأخُذُهم النار»(1). (9/ 279)

42642 - عن الأسود بن سريع، أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربعة يَحتَجُّون يوم القيامة؛ رجلٌ أصم لا يسمع شيئًا، ورجل أحمق، ورجل هَرِم، ورجل مات في الفترة، فأمّا الأصم فيقول: ربِّ، لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا. وأما الأحمق فيقول: ربِّ، جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبَعْر. وأما الهَرِم فيقول: ربِّ، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا. وأما الذي مات في الفترة فيقول: ربِّ، ما أتاني لك رسول. فيأخذ مواثيقهم لَيُطِيعُنَّه، فيرسل إليهم رسولًا: أن ادخلوا النار». قال: «فوالذي نفس محمد بيده، لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا، ومَن لم يدخلها سُحِب إليها»(2). (9/ 279)

42643 - عن أبي هريرة مثله، غير أنه قال في آخره: «فمَن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومَن لم يدخُلها سُحِب إليها»(3). (9/ 278)(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 57 - 58 (7955)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 127.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن يونس بن ميسرة إلا عمرو بن واقد، ولا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد». وقال أبو نعيم: «لا يعرف هذا الحديث مسندًا مُتَّصلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي إدريس عن معاذ، إلا من حديث يونس بن ميسرة، تفرد به عنه عمرو بن واقد». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 441 (1540): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إسناده عمرو بن واقد، قال ابن مسهر: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك». وقال ابن القيم في طريق الهجرتين ص 398: «إن كان عمرو بن واقد لا يحتج به فله أصل وشواهد، والأُصول تشهد له». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 216 - 217 (11939): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك عند البخاري وغيره، ورمي بالكذب، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع السلطان، وكان صدوقًا، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 604 - 605.
(2) أخرجه أحمد 26/ 228 (16301)، وابن حبان 16/ 356 - 357 (7357).
قال البيهقي في كتاب الاعتقاد ص 169: «إسناد صحيح». وقال ابن الخراط في العاقبة في ذكر الموت ص 317: «صحيح». وقال ابن القيم في طريق الهجرتين ص 399: «إسناد حديث الأسود أجود من كثير من الأحاديث التي يحتج بها في الأحكام». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 215 - 216 (11936): «ورجاله -أحمد- في طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار فيهما». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 603 (2468).
(3) أخرجه أحمد 26/ 230 (16302). وأورده الثعلبي 4/ 40 - 41.
قال البيهقي في القضاء والقدر ص 361 (645): «إسناد صحيح وروي بإسناد آخر فيه ضعف». وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 1149: «وحديث أبي هريرة إسناده صحيح متصل». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 178 (7731): «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان، ورواه أحمد بن حنبل من وجه آخر». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 603 (2468).

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٩٠)