43291 - قال مقاتل بن سليمان: {وقل لعبادي} يعني: عمر بن الخطاب {يقولوا التي هي أحسن}، ليرد خيرًا على مَن شتمه، وذلك أنّ رجلًا مِن كفار مكة شتمه، فَهَمَّ به عمر، فأمره الله عز وجل بالصفح والمغفرة(1). (ز)
تفسير الآية:
{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
43292 - عن محمد بن سيرين، في قوله: {وقُل لعبادِي يقُولُوا الَّتي هيَ أحسنُ}، قال: لا إله إلا الله(2) [3860].
(9/ 377)
43293 - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: {وقُل لعبادي يقُولُوا الَّتي هي أحسنُ}، قال: التي هي أحسن، لا يقول له مثل قوله، يقول له: يرحمك اللهُ، يغفر اللهُ لك(3) [3861]. (9/ 377)
43294 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {وقُل لعبادي يَقُولُوا الَّتي هيَ أحْسَنُ}، قال: يعفُوا عن السيئة(4). (9/ 377)
43295 - قال مقاتل بن سليمان: {يقولوا التي هي أحسن}، ليرد خيرًا على مَن شتمه … نظيرها في الجاثية [14]: {قل للذين آمنوا … } إلى آخر الآية(5). (ز)
43296 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} أن يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنه، {إن الشيطان ينزغ بينهم} يفسد[3860] ذكر ابنُ عطية (5/ 495) هذا القول، ثم علّق عليه قائلًا: «ويلزم على هذا أن يكون قوله: {لِعِبادِي} يريد به: جميع الخلق؛ لأن جميعهم مدعو إلى لا إله إلا الله، ويجيء قوله بعد ذلك: {إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ} غير مناسب للمعنى، إلا على تكَرُّه، بأن يجعل {بَيْنَهُمْ} بمعنى: خلالهم وأثناءهم، ويجعل النزع بمعنى: الوسوسة والإضلال».
[3861] لم يذكر ابنُ جرير (14/ 624) غير قول الحسن.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 535.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 623 - 624.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 535. وتمام الآية: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ}.
تفسير الآية:
{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
43292 - عن محمد بن سيرين، في قوله: {وقُل لعبادِي يقُولُوا الَّتي هيَ أحسنُ}، قال: لا إله إلا الله(2) [3860].
(9/ 377)
43293 - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: {وقُل لعبادي يقُولُوا الَّتي هي أحسنُ}، قال: التي هي أحسن، لا يقول له مثل قوله، يقول له: يرحمك اللهُ، يغفر اللهُ لك(3) [3861]. (9/ 377)
43294 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {وقُل لعبادي يَقُولُوا الَّتي هيَ أحْسَنُ}، قال: يعفُوا عن السيئة(4). (9/ 377)
43295 - قال مقاتل بن سليمان: {يقولوا التي هي أحسن}، ليرد خيرًا على مَن شتمه … نظيرها في الجاثية [14]: {قل للذين آمنوا … } إلى آخر الآية(5). (ز)
43296 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} أن يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنه، {إن الشيطان ينزغ بينهم} يفسد[3860] ذكر ابنُ عطية (5/ 495) هذا القول، ثم علّق عليه قائلًا: «ويلزم على هذا أن يكون قوله: {لِعِبادِي} يريد به: جميع الخلق؛ لأن جميعهم مدعو إلى لا إله إلا الله، ويجيء قوله بعد ذلك: {إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ} غير مناسب للمعنى، إلا على تكَرُّه، بأن يجعل {بَيْنَهُمْ} بمعنى: خلالهم وأثناءهم، ويجعل النزع بمعنى: الوسوسة والإضلال».
[3861] لم يذكر ابنُ جرير (14/ 624) غير قول الحسن.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 535.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 14/ 623 - 624.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 535. وتمام الآية: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ}.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)