43838 - قال مجاهد بن جبر: {أدخلني} في أمرِك الذي أرسلتني به من النبوة {مدخل صدق} الجنة، {وأخرجني} من الدنيا، وقد قمت بما وجب عَلَيَّ مِن حقِّها {مخرج صدق}(1). (ز)

43839 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق}، قال: يعني: مكة، دخل فيها آمِنًا، وخرج منها آمِنًا(2). (ز)

43840 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله: {أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق}، قال: كُفّار أهل مكة لَمّا ائتمروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه، أو يطردوه، أو يوثقوه، وأراد الله قتال أهل مكة، فأمره أن يخرج إلى المدينة، فهو الذي قال الله: {أدخلني مدخل صدق}(3). (ز)

43841 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: {أدخلني مدخل صدق} الجنة، و {مخرج صدق} من مكة إلى المدينة(4). (ز)

43842 - عن عطاء: {أدخلني مدخل صدق} في طاعتك، {وأخرجني} منها {مخرج صدق} أي: سالمًا غير مقصر فيها(5). (ز)

43843 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {رب أدخلني مدخل صدق}، قال: أدخِلني في الإسلام مدخل صدق، وأخرجني منه مخرج صدق(6). (ز)

43844 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: {وقُل رَّبِ أدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ} الآية، قال: أخرَجه اللهُ مِن مكةَ مُخْرَجَ صِدْقٍ، وأدخَله المدينةَ مُدْخَلَ صِدْقٍ(7). (9/ 428)(1) تفسير الثعلبي 6/ 127، وتفسير البغوي 5/ 122 واللفظ له.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 57. وفي تفسير الثعلبي 6/ 128 بلفظ: {وأخرجني مخرج صدق} من مكة آمنًا من المشركين {أدخلني} مكة {مدخل صدق} ظاهرًا عليها بالفتح.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 55. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 158.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 386 من طريق معمر، وابن جرير 15/ 57.
(5) تفسير الثعلبي 6/ 127.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 57.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 158 من طريق سعيد، وابن جرير 15/ 55 من طريق معمر بنحوه، والحاكم 3/ 3، البيهقي في الدلائل 2/ 517.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)