44213 - عن عائشة، في قوله: {ولا تجهرْ بصلاتكَ}، قالت: نزلت في المسألةِ والدعاءِ(1). (9/ 467)
44214 - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: نزلت هذه الآيةُ في التشهد: {ولا تَجهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافتْ بها}(2). (9/ 466)
44215 - عن محمد بن سيرين -من طريق أشعث-، مثله. وزاد فيه: وكان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، والصلوات لله. يرفع فيها صوته؛ فنزلت: {ولا تجهر بصلاتك}(3). (ز)
44216 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ولا تجهرْ بصلاتك} الآية، قال: نزلت ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك}(4). (9/ 463)
44217 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلّى فجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: {ولا تجهرْ بصلاتكَ}(5). (9/ 463)
44218 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: كان(1) علقه أبو عوانة في المستخرج 1/ 450، من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
إسناده صحيح.
(2) أخرجه ابن خزيمة 1/ 701 (707)، والحاكم 1/ 354 (839)، وابن جرير 15/ 133، من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به.
إسناده صحيح.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 134.
(4) أخرجه البخاري 6/ 87 (4722)، 9/ 143 (7490)، 9/ 153 - 154 (7525)، 9/ 158 - 159 (7547)، ومسلم 1/ 329 (446)، وابن جرير 15/ 129، 130، 131.
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 89 (4756)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 2/ 369 (3070)، والثعلبي 1/ 107.
قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن سالم بن الأفطس إلا شريك، تفرَّد به عباد بن العوام». وقال ابن عبد البر في الإنصاف ص 236: «هذه الرواية ضعيفة في تأويل هذه الآية، لم يتابع عليها الذي جاء بها». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 108 (2630): «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون». وأورده الألباني في الضعيفة 13/ 958 (6430).
44214 - عن عائشة -من طريق عروة- قالت: نزلت هذه الآيةُ في التشهد: {ولا تَجهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافتْ بها}(2). (9/ 466)
44215 - عن محمد بن سيرين -من طريق أشعث-، مثله. وزاد فيه: وكان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، والصلوات لله. يرفع فيها صوته؛ فنزلت: {ولا تجهر بصلاتك}(3). (ز)
44216 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ولا تجهرْ بصلاتك} الآية، قال: نزلت ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك}(4). (9/ 463)
44217 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلّى فجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: {ولا تجهرْ بصلاتكَ}(5). (9/ 463)
44218 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: كان(1) علقه أبو عوانة في المستخرج 1/ 450، من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
إسناده صحيح.
(2) أخرجه ابن خزيمة 1/ 701 (707)، والحاكم 1/ 354 (839)، وابن جرير 15/ 133، من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به.
إسناده صحيح.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 134.
(4) أخرجه البخاري 6/ 87 (4722)، 9/ 143 (7490)، 9/ 153 - 154 (7525)، 9/ 158 - 159 (7547)، ومسلم 1/ 329 (446)، وابن جرير 15/ 129، 130، 131.
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 89 (4756)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 2/ 369 (3070)، والثعلبي 1/ 107.
قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن سالم بن الأفطس إلا شريك، تفرَّد به عباد بن العوام». وقال ابن عبد البر في الإنصاف ص 236: «هذه الرواية ضعيفة في تأويل هذه الآية، لم يتابع عليها الذي جاء بها». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 108 (2630): «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون». وأورده الألباني في الضعيفة 13/ 958 (6430).
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٣٨٤)