44677 - عن سعد بن أبي وقاص أنه قرأ: (ما نَنسَخْ مِن آيَةٍ أوْ نَنساها). فقيل له: إن سعيد بن المسيب يقرأ: {ننسها}. قال سعد: إنّ القرآن لم ينزل على المسيب ولا آل المسيب. قال الله: {سنقرئك فلا تنسى} [الأعلى: 6]، {واذكر ربك إذا نسيت}(1). (9/ 544)
{وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24)}
44678 - عن المعتمر، عن أبيه، عن محمد -رجل من أهل الكوفة كان يفسر القرآن، وكان يجلس إليه يحيى بن عباد- قال: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}، قال: فقال: وإذا نسي الإنسان أن يقول: إن شاء الله. قال: فتوبته من ذلك -أو: كفارة ذلك- أن يقول: {عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}(2). (9/ 519)
44679 - قال مقاتل بن سليمان: {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهم: «ارجعوا إلَيَّ غدًا حتى أخبركم عما سألتم». فقال عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: وقل لهم عسى أن يرشدني ربي لأسرع من هذا الميعاد رشدًا(3) [3994]. (ز)[3994] ذكر ابنُ عطية (5/ 592) أن الإشارة بـ {هذا} إلى الاستدراك الذي يقع من ناسي الاستثناء. ثم نقل عن الزجاج أنه قال: المعنى: عسى أن ييسر الله من الأدلة على نبوتي أقرب من دليل أصحاب الكهف.
ورجَّح ما ذكره هو، فقال: «وما قدمته أصوب، أي: عسى أن يرشدني فيما أستقبل من أمري».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 55، وسعيد بن منصور (208 - تفسير)، وابن أبي داود ص 96، والنسائي في الكبرى (10996)، وابن جرير 2/ 392، وابن أبي حاتم 1/ 200، والحاكم 2/ 521. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 228، والبيهقي (367).
(3) أورده مقاتل بن سليمان 2/ 581.
{وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24)}
44678 - عن المعتمر، عن أبيه، عن محمد -رجل من أهل الكوفة كان يفسر القرآن، وكان يجلس إليه يحيى بن عباد- قال: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}، قال: فقال: وإذا نسي الإنسان أن يقول: إن شاء الله. قال: فتوبته من ذلك -أو: كفارة ذلك- أن يقول: {عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}(2). (9/ 519)
44679 - قال مقاتل بن سليمان: {وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا}، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهم: «ارجعوا إلَيَّ غدًا حتى أخبركم عما سألتم». فقال عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: وقل لهم عسى أن يرشدني ربي لأسرع من هذا الميعاد رشدًا(3) [3994]. (ز)[3994] ذكر ابنُ عطية (5/ 592) أن الإشارة بـ {هذا} إلى الاستدراك الذي يقع من ناسي الاستثناء. ثم نقل عن الزجاج أنه قال: المعنى: عسى أن ييسر الله من الأدلة على نبوتي أقرب من دليل أصحاب الكهف.
ورجَّح ما ذكره هو، فقال: «وما قدمته أصوب، أي: عسى أن يرشدني فيما أستقبل من أمري».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 55، وسعيد بن منصور (208 - تفسير)، وابن أبي داود ص 96، والنسائي في الكبرى (10996)، وابن جرير 2/ 392، وابن أبي حاتم 1/ 200، والحاكم 2/ 521. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 228، والبيهقي (367).
(3) أورده مقاتل بن سليمان 2/ 581.
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)